أشهر مجرم تائب (شخصية وقصة حقيقيان)

 
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️

 ✍️ 📚بقلم: الكاتبة الصحفية والاعلامية إنجي مصطفى

من أغرب القصص!؟!

أغرب قصة وحكاية تحدث في العالم 🌏 

اليوم لن أكتب قصة من قصص، سأكتب قصة حقيقية... القصة لتكون عبرة وعظة...

 علي عفيفي...وقصته العجيبة.

* قصة  لم تحدث في العالم... أغرب قصة فريدة من نوعها في العالم بأكمله.

أشهر  مجرم تائب في مصر... قطع يديه أسفل عجلات القطار، بعد ارتكابه أكثر من 5000 حادث سرقة وإشعال النيران فى المنازل، قرر هذا اللص أن يتوب توبة نصوح بعدما طاردته الأحلام والكوابيس المزعجة فى المنام... 

فأقام حد السرقة على نفسه، حيث ذهب إلى شريط السكة الحديدية، ووضع يديه على القضبان أسفل عجلات القطار الذى قطعهما، ليطلق عليه لقب "اللص التائب".

قال اللص التائب: اسمي"على عفيفى" وشهرتى "علي صاروخ" عندى 25 سنة، ارتكبت قرابة  5000 حادث سرقة، وكنت أشهر لص فى إحدى قرى طنطا، ثم قررت فجأة أن أتوب.

كواليس قصتى بدأت منذ أن كنت فى الصف الأول الابتدائى، حيث كنت أسرق الـ"سندوتشات" من زملائى، ومع تقدمى فى المراحل التعليمة أصبحت أسرق الأموال... 

ثم وسعت من نشاطى الإجرامى فى سرقة المحال والمتجار الكبيرة بقريتي...  

وامتدت خريطة عملي لباقي القرى المجاورة، حتى أصبح اسم "علي " محفورا فى قاموس الإجرام والسرقات.

نظرة الناس إلي كانت تمزق قلبى ألماً.. 

وتقدمت للزواج لأكثر من فتاة إلا أن الجميع رفضنى بسبب سوء سلوكي... بالإضافة إلى أن مصدر رزقى من حرام، وبالرغم من أن أقاربي أساتذه فى الجامعات، إلا أننى كنت بمثابة الشجرة الوحيدة غير المثمرة فى العائلة بل والضارة للآخرين.

وكانت "كوابيس" المنام تؤرقنى... 

فكنت دائما أرى عذاب القبر وجحيمه... 

فيما عزف أصدقائي عن الجلوس برفقتي، بناء على تعليمات أسرهم.. 

فجلست يوماً أفكر فى أمري، ومر شريط حياتى أمامى... وشعرت بالخزي من نفسي... حيث أن حياتى بدون قيمة أو معنى... 

وفجاة قررت التوبة... بعدما ارتكبت قرابة 5000حادث سرقة... وعقدت العزم على أن تكون التوبة نصوح لله... 

ومن ثم ذهبت إلى محطة السكة الحديدية بقريتنا... وجلست بها حتى أرخى الليل ستائره... وأنا أفكر طوال الليل فى أمري... 

فاحتقرت نفسي لأننى كنت أسرق "لقمة الغلابة"... 

وفكرت ماذا أقول لربي لو مت، وأنا على هذا الحال؟!.. 

ووجدت الدموع تنهمر من عيني... وازداد البكاء مع حالة من الارتياح... حتى انطلق آذان الفجر. وعندها نظرت إلى مزلقان المحطة، فوجدته مغلقا، حيث أن أحد القطارات قادما، فاختمرت فى ذهني فكرة إقامة حد السرقة على نفسي عن طريق قطع يدي... 

وبالفعل خلال ثواني معدودات أخذت القرار... وأسرعت إلى شريط السكة الحديدية... 

ووضعت يدى عليه حتى مر القطار وقطعهما... وتم نقلي للمستشفى... وأصبحت حديث المدينة.

أنا الآن غير نادم على ما فعلت، لأن ضميرى أصبح "مستريح"... فـ "لقمة العيش" الحلال أفضل من أفخم المأكولات الحرام... وراحة البال لا يساويها كنوز الدنيا... 

ولقد لقبني أهالي قريتي باسم "علي التائب". وأصبحوا يغدقون على بالأموال بعد الحادث.

وإلى هنا انتهت القصة كما جاءت على لسان صاحبها......

وهنا يأتي التساؤل:

هل يجوز تطبيق الحد على نفسي؟

قال تعالى : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله. إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم } الزمر ٥٣

على المسلم إذا ارتكب ذنبا من الذنوب التى فيها حد، أن يستر على نفسه، ويتوب إلى ربه ويكثر من الاستغفار  ٠

نحسبه على خير، وليثبته الله، ويقبل توبته. 

إن الله يغفر الذنوب جميعا... اللهم وفقه فى حياته، وأصلح شأننا وشأنه.

الخلاصة:
يوجد قصص لا تصدق .. هناك تجارب واقعية وقصص حقيقية تفوق الخيال.. 
نعم: تتفوق القصص الواقعية في بعض الأحيان على الخيالية أو الأساطير التي تتناقلها المجتمعات ببلدان عديدة لغرابتها أو طرافتها ولتجاوزها أحيانا حدود التوقع؟!! مما ساعد على بقائها في أذهان الناس وجعلها أحداثا مميزة للغاية.


تعليقات

المشاركات الشائعة