نينجات زمن كثر فيه الزعيق بأزرو إقليم إفران.. هو كلام والسلام؟

 

مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️

 كم عدد هي المواضيع التي تثار حول الكثير من المشاكل الاجتماعية الحساسة والتي أصبحت في مجتمعنا من الأهمية بمكان، فـفـُـتح باب النقاش حولها باستحياء، بطرح أتسم بالخجل تارة والوجل تارة أخرى... 

فأصبحنا (كمن يحوم حول الحمى)، لم نأتي بجديد، يدور الحوار في حلقة وينتهي كما بدا.. 

كأننا والماء من حولنا ،،، قوم جلوس حولهم ماء.
وفي هذا الطرح سأقف على فوهة البركان، لأتناول مشكلة من أكبر المشاكل وطأة في وقعها وتبعياتها من منظور مختلف، بأسبابها ومسبباتها، والمتضرر الرئيس والوحيد منها. وسأتجاوز الرماد إلى ما تحت الرماد، لعلنا نخرج منه بشعلة يقتدي بها كل من في فؤاده ذرة من حياة، وموعظة علها تحيي القلوب الغافلة.
الكل يعلم ألاّ ديمومة ولا استقرار في الحياة... فلا سعادة دائمة... ولا شقاء أبدي، وهذا ما يجعلها تتسم بالحركة وعدم الجمود... تلك الصفة التي تزرع في النفوس الأمل الوقاد للتغلب على ما يعكر صفو البقاء...
ولكن هناك من يجلب لنفسه الشقاء طائعاً مختاراً، تسوقه غرائزه وشهواته، لتدخله في بحر متلاطم من معاناة لا تنتهي، آذناً لنفسه بالنهاية وهو في عنفوان شبابه أو حتى في شيبه، بائعاً دينه بملذاته، وفاتحاً نافذة من القدح لن تغلق، وخصوصاً من المحيطين به، من صحب وأصدقاء وأقران وأقرباء، الذين قد يكون لهم قصب السبق في التهكم والازدراء. فسهام الألسن ستنال من كل شبر في جسده، فإن هدأت حدة العتاب اللفظي، فلن تهدأ تلك النظرات التي ستلازمه كظله، لا تفارقه ليل نهار، وستكون أشد وقعاً عليه من أسـِـنـّة الرماح.
فالحديث جل الحديث موجه لكن يا شقائق الرجال، وبانيات الأجيال، ومنجبات الأبطال، الذين سيحملون لواء الذود عن الدين والعرض والمال والقيم والمبادئ والأخلاق والشرف.... التقي والاتقاء....ووووو...، في السهول والأودية وفوق الجبال، بإذن الواحد المتعال.
** فلكم هذه الثوابت والحقائق مما قد تؤول إليه نهاية بعض العلاقات، والتي يعيها كل عاقل ذي لب، أضعها بين يديكم من واقع علم بـيقين.
إن الواجب يفرض العمل بقوة والصمود في زمن كثر فيه الزعيق!... فكما جاء في هذه القولة ذات عبر: "إن السكون والثبات يؤديان إلى الاجترار... وهذا الاجترار سيؤدي إلى الموت."
كل منا يطرح ما يحب من أفكار كما يرى كما هي ظروفه وبيئته واستقلاليته الشخصية، وطبيعته المختلفة، فلا يعقل أن يرى كل من حولنا أفكارنا بمنظارنا الخاص. 

ولنعلم أن لكل قضية أطرافا قد نغفل عن الإلمام بها لأي سبب كان، لكن يظل حسن التعامل والاحترام زينة الفكر بصمة لاسم كل منا هاهنا.
فنحن لا نرى من الآخرين سوى هذه البصمة فليطبع كل منا بصمته برقي وصراحة... ولنسعد بأقلام تبحر بلا حدود.
كلامي هذا هو مجرد كلام والسلام... ذلك أني خلال مراحل وفترات وعلى مدى سنوات أخيرة، وحتى هذه الأيام الجارية، اعتقد البعض أني فشلت عند الاستفزازات الأولى التي واجهتني أثناء تصفحي للشبكة العنكبوتية، وتلك التي تسللت بكل وقاحة إلى خلوتي في مواقع الكترونية مستعصية الحصر تحمل في طياتها سيلا جارفا من الكتابات والتعليقات حول الطوفان الذي ركبها جراء مقالة اعتبرتها بالعادية غير جارحة في حق أحد بشكل علني.
كلام في كلام من نينجات الأنترنيت وبعض المواقع... ولكنني أجبرت قلمي على التواري باختلاقي لكثير من الأسباب والمبررات لإقناع ذاتي بأنني عندما تهدأ العاصفة، سأبدأ بالكتابة التحليلية لما حدث ويحدث في هذه المنطقة العزيزة، مقنعا لنفسي ولقلمي بأنني لا أريد أن يكون مقالي انعكاسا لفورة الانفعالات الأولى للحدث، والتي عادة ما تكون عاطفية وتجنح بعيدا عن تحليل العقل والمنطق.
لقد حاولت ارتداء مسوح الحكمة والوقار. 

ولعل السبب الرئيسي الذي أخرجني عن طوري ودفعني لاستل قلمي وإلقائي جانبا لكل حججي وأسبابي الواهية لتأجيل مشاركتي بهذه المعمعة وهي في أوجها دون أي تلكؤ يعود لتلك الكتابات التي بدأت تصدر من بعض نينجات الانترنيت وعرائس مسخرة بل عرائس من قصب، ابتدأ بالزعيم "الميستر" مرورا بأهل السخاء ودعاة الأجر... 

وختاما بمشاركة بعض من نصبوا أنفسهم بالعلماء الأفاضل، علماء السياسة ومختلف الشؤون حتى منها الإعلامية... 

استمتعت بمتابعة تلك الرسائل ولم أحبذ أن أُلقي بقلمي في غمار الأمواج العاتية من المقالات والآراء المتدفقة من أسنة يراع الكتاب المحتفيين بما اصطدمت به من سلوكات بيزنطية!؟؟..
وخير الكلام، قل أعوذ بحكم الوسواس الخناس الذي استعبد الناس... قل أعوذ برب الفلق... بلون الإشراق والشفق... قل هو القلم لا يقهر... ولا مداده يجف أمام حاسد إذا حسد... ولا قسم بمواقع النجوم، بل بإرادة وبإيمان وحب الوطن... وإن غاب ضوءه، لن يقبره كفن العقول الطاغية وعشاق الرياح العاتية.
هو كما ذكرت فقط مجر كلام في كلام لأهل السعي نحو الاضطراب الفكري والاضطهاد الصحفي بأزرو إقليم إفران، ومن يحركهم من خارجه لفرض بوح الصمت... أكيد أن الاختلاف شيء ضروري، والاختلاف طبعا لا يعني الخلاف، فلكل منا وجهة نظره للواقع، هي قابلة للنقاش لا للنفي. 

ومول الفز كيقفز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-----هي رسالة إليك شبكة نينجا وعرائسه!؟
أن تنشغل بنفسك عن الغير وتنشغل بربك عن نفسك: طريق مستقيم لتحقيق التوافق الروحي النفسي، إذا كان النقد للاستفادة من الأخطاء وللارتقاء فلا مانع منه نرحب به بصدر رحب، ونستقبله بكل روح رياضية.. لسنا بصدد التفرج على التجاوزات كلنا يخطئ هذا صحيح... 

وكلنا لنا حياتنا الخاصة، وهذا صحيح أيضا...

لن أتكلم عن غيري... لي أخطائي... وقد تكون كثيرة وقد أكون أكثركم... لكن لكم مني الظاهر... أما الباطن فبيني وبين خالقي، فمن كان منكم بلا خطيئة فليرميني بالحجر...
كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك.

تعليقات

المشاركات الشائعة