«أنا لا أكذب ولكني أتجمل»..جامل... ولكن لا تبالغ حتى لا يزدريك الناس!
العنوان أعلاه ليس لي.. إنه عنوان فيلم عربي قديم عرض على الشاشات يناير عام1981 من بطولة أحمد زكي، وآثار الحكيم، وزهرة العلا، وصلاح ذو الفقار وغيرهم، ...
انصح الجيل الجديد بالتفرج عليه..
تقول قصة القيلم، فعلى الرغم من المشاكل والمنغصات الحياتية والظروف المعيشية المتواضعة التي يعيشها بطل الفيلم "أحمد زكي" في حياته، فهو يعيش في منطقة المقابر، حيث يعمل والده حفار قبور، وأمه تعمل بخدمة البيوت، وهو يعاني حالة من النفور والتمرد على وضعه وبيئة الفقر التي يعيشها، فهو يتظاهر بغير ذلك ويلبس لباس الغنى والثراء ويتكلم بلغة الأرقام وأهل القصور «والذوات» ويوهم نفسه والآخرين بغير الواقع، لغرض في نفسه
انصح الجيل الجديد بالتفرج عليه..
تقول قصة القيلم، فعلى الرغم من المشاكل والمنغصات الحياتية والظروف المعيشية المتواضعة التي يعيشها بطل الفيلم "أحمد زكي" في حياته، فهو يعيش في منطقة المقابر، حيث يعمل والده حفار قبور، وأمه تعمل بخدمة البيوت، وهو يعاني حالة من النفور والتمرد على وضعه وبيئة الفقر التي يعيشها، فهو يتظاهر بغير ذلك ويلبس لباس الغنى والثراء ويتكلم بلغة الأرقام وأهل القصور «والذوات» ويوهم نفسه والآخرين بغير الواقع، لغرض في نفسه
للوصول لمراميه، وربما لنقص في ذاته المريضة...
،هناك حالات تتشابه مع بطل الفيلم في واقعنا المعاش تختلف أسبابها والمسوغات المؤدّية لها في تقمص هذا الدور لكنها موجودة، هناك المسؤول الكذاب، والمدير العفن، والموظف المرتشي، والمؤتمن الخائن، وحارس البوابة النائم، والأفاك والوصولي والدساس والمغرض والمحتكر،، والاعلامي او الصحفي المرتزق والمنافق... وكلهم يلبسون عباءة التقوى، ويرتدون ألف قناع، لكنّ هذا التمثيل المتقن والتظاهر بغير الحقيقة قد تكون له آثار مدمرة لاحقاً على الشخص نفسه أو على علاقاته بالآخرين والمجتمع ومؤسساته لاحقاً، إن الهروب من الحقيقة ورفض واقع الحال قد يؤثر على الصحة النفسية ويجلب القلق والتوتر وقلة النوم وعدم التركيز وزيادة في خفقات القلب بسبب الضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم، وقد ناقش الفيلم قضية مهمة في تقديري مازالت إلى يومنا هذا موجودة وملموسة وهي الصراع الطبقي وخوف المتواضع الحال من تقبل المجتمع له، والازدواجية في المعايير التي يعاني منها البعض على أرض الواقع.
فكم «إبراهيم» بطل الفيلم موجود بيننا وفي واقعنا اليوم؟
يقع الكثيرون منا في بعض الاحيان في فخوخ المجاملة ويمارسونها بشكل أفضع يتعدى حدود النفاق....،هناك حالات تتشابه مع بطل الفيلم في واقعنا المعاش تختلف أسبابها والمسوغات المؤدّية لها في تقمص هذا الدور لكنها موجودة، هناك المسؤول الكذاب، والمدير العفن، والموظف المرتشي، والمؤتمن الخائن، وحارس البوابة النائم، والأفاك والوصولي والدساس والمغرض والمحتكر،، والاعلامي او الصحفي المرتزق والمنافق... وكلهم يلبسون عباءة التقوى، ويرتدون ألف قناع، لكنّ هذا التمثيل المتقن والتظاهر بغير الحقيقة قد تكون له آثار مدمرة لاحقاً على الشخص نفسه أو على علاقاته بالآخرين والمجتمع ومؤسساته لاحقاً، إن الهروب من الحقيقة ورفض واقع الحال قد يؤثر على الصحة النفسية ويجلب القلق والتوتر وقلة النوم وعدم التركيز وزيادة في خفقات القلب بسبب الضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم، وقد ناقش الفيلم قضية مهمة في تقديري مازالت إلى يومنا هذا موجودة وملموسة وهي الصراع الطبقي وخوف المتواضع الحال من تقبل المجتمع له، والازدواجية في المعايير التي يعاني منها البعض على أرض الواقع.
فكم «إبراهيم» بطل الفيلم موجود بيننا وفي واقعنا اليوم؟
في العديد من المناسبات والفعاليات السعيدة في كل مكان، نقرأ الكثير من المقالات والتغريدات وفيديوهات السناب شات، والعديد من الأفكار والرؤى والأحلام نسعى لتحقيقها وتفعيلها وتنفيذها على أرض الواقع.
يقع الكثيرون منا في بعض الأحيان في فخوخ المجاملة، ويمارسونها بشكل أفضع يتعدى حدود النفاق...
هذه هي حالنا، وهذا هو تميم المجد، وهذه هي عقلانية وحكمة القيادات في إدارة الأزمات ومواقفها في مواجهة التحديات، فعقلانية وحكمة القيادة - أي قيادة - تتجلى في لحظات الشدائد كتفشي الفساد والمحسوبية والزبونية والحكرة في الوسط الاجتماعي وعدم احترام كرامة الشعب.
وعدم إمكانية الخروج من العمل إلا بوضع بصمة اليد في جهاز البصمة! ووجدت نفسي أضحك على مواقف البعض وانتهازية البعض!
يقول البعض لم يعد مقر العمل يسر بوجود هذه البصمة! ويقول آخر ما عاد العمل يسرني! ويقول ثالث إن نظام البصمة «مظهري» لا يحل مشكلة ولا يعالج خللاً! إن الإنجاز والإتقان والجودة لا تحتاج إلى حارس للبوابة مثل البصمة! بل يحتاج إلى ثقة وتسهيلات حركة!
كنا نعاني من تعقيدات البيروقراطية حتى أتتنا تعقيدات البصمة! ولن ينتهي الجدل والنقاش في هذه القضية حتى من مات مات ومن عاش عاش! نحن نقول: هناك فئات مسيئة لاحترام المتلقي.... متفلتة! غير منضبطة! لا تحترم قواعد ولوائح وأحكام وضوابط العمل الرسمي! لا دوام ولا أداء واجبات! مخالفات وتجاوزات! لذلك وجبت البصمة لإثبات الحضور والانصراف من الدوام! ولكن بالمقابل هناك الفئات التي تمثل الصورة المشرفة للمسؤول الكفؤ، ولكن القانون لا يستثني أحداً فهو على الصغير والكبير، المسؤول والخفير، الكل ملزمون بإثبات الحضور والعمل بدون طبول، والانصراف بالبصمة! الإعفاء يتطلب تقديم إثبات رسمي أو طبي، الخروج لمهمة، لتغطية صحفية، الاستئذان الشخصي أو لعمل خارج مقر العمل لا يعني عدم التوقيع! لابد أن توجد آليات واضحة يقف عليها المسؤول ليتم ضبط الحاجيات وتفقد الاحوال واحترام الاعمال والبرامج! والمطلوب بدل الجعجعة والربربة والكلام الكثير أن يتم التعامل مع النظام القائم باحترام وأخلاق واحترافية مهنية، لأن الهدف من البصمة رفع كفاءة العمل والانضباط الوظيفي...
كنا نعاني من تعقيدات البيروقراطية حتى أتتنا تعقيدات البصمة! ولن ينتهي الجدل والنقاش في هذه القضية حتى من مات مات ومن عاش عاش! نحن نقول: هناك فئات مسيئة لاحترام المتلقي.... متفلتة! غير منضبطة! لا تحترم قواعد ولوائح وأحكام وضوابط العمل الرسمي! لا دوام ولا أداء واجبات! مخالفات وتجاوزات! لذلك وجبت البصمة لإثبات الحضور والانصراف من الدوام! ولكن بالمقابل هناك الفئات التي تمثل الصورة المشرفة للمسؤول الكفؤ، ولكن القانون لا يستثني أحداً فهو على الصغير والكبير، المسؤول والخفير، الكل ملزمون بإثبات الحضور والعمل بدون طبول، والانصراف بالبصمة! الإعفاء يتطلب تقديم إثبات رسمي أو طبي، الخروج لمهمة، لتغطية صحفية، الاستئذان الشخصي أو لعمل خارج مقر العمل لا يعني عدم التوقيع! لابد أن توجد آليات واضحة يقف عليها المسؤول ليتم ضبط الحاجيات وتفقد الاحوال واحترام الاعمال والبرامج! والمطلوب بدل الجعجعة والربربة والكلام الكثير أن يتم التعامل مع النظام القائم باحترام وأخلاق واحترافية مهنية، لأن الهدف من البصمة رفع كفاءة العمل والانضباط الوظيفي...
إن حب العمل والإخلاص للوظيفة أو المهمة واحدة من الخصال التي أحببتها وتعلقت بها وصاحبتني في حياتي كلها...
إن حب العمل نوع من الوفاء والإخلاص والعمل الحلال والرزق الحلال... والاخلاص والاتقان في العمل مسألة عظيمة يتعلمها الإنسان وربما تولد معه وتنمو معه...
إن سخونة الأحداث التي نشهدها اليوم من ميوعة الأخبار، وتلميع الصور للأشخاص، لا نبنيها على أسس موضوعية لمهامهم ولمسؤولياتهم الحقة تجعل من الالتزام والانضباط في العمل أمراً ملحاً.
إن نظام البصمة لا يخيف الصادقين المنضبطين المخلصين في أعمالهم، بل يدفعهم إلى الجد والتبكير في الدوام والإتقان فيه، بل يخيف الموظفين والعاملين الذين اعتادوا الهروب والتسلل من الدوام بلا حياء بحيل ومبررات دوخت الوطن ككل! وكان ما كان، جهاز البصمة هو الأمان، قبل أن يغرقنا الطوفان!! أليس هذا هو واقعنا الوظيفي المفجع؟... والحقيقة المرة!
جامل ولكن لا تبالغ حتى لا يزدريك الناس، جامل ولكن أذكر الحقيقة أو الحقائق دون تزوير.
إن نظام البصمة لا يخيف الصادقين المنضبطين المخلصين في أعمالهم، بل يدفعهم إلى الجد والتبكير في الدوام والإتقان فيه، بل يخيف الموظفين والعاملين الذين اعتادوا الهروب والتسلل من الدوام بلا حياء بحيل ومبررات دوخت الوطن ككل! وكان ما كان، جهاز البصمة هو الأمان، قبل أن يغرقنا الطوفان!! أليس هذا هو واقعنا الوظيفي المفجع؟... والحقيقة المرة!
جامل ولكن لا تبالغ حتى لا يزدريك الناس، جامل ولكن أذكر الحقيقة أو الحقائق دون تزوير.
المجاملة لا تعني الكذب، والدجل وخداع الناس والرأي العام؟!!... نقدر المجامل والمجاملة التي تنم عن ذوق رفيع، ولكن إذا لازمها الحق والحقيقة، لا أن نقول للفاشل أنت ناجح، والكذاب أنت صادق، و«السربوت» تقي، والحقود نقي...
المجاملة لطيفة مع اللطيف، حلو المعشر، الخفيف مخموم القلب، الأبيض النظيف، الخيّر العفيف... محمودة إذا كانت في مكانها، ولكنها وقاحة إذا كانت لمن لا يستحقها، المجاملة الزائدة، تهور وحمق وغباء، وتعاون على الإثم والعدوان، ومعصية لميراث الأمة – القرآن والسنة – وهذا مرض كامن في القلب والعقل..
ما أقبح أفراد المجتمع الذين يجاملون بوقاحة، ويمتدحون من لا يستحق المدح والمجاملة!... وما أقبح الإعلام الكاذب، والساسة الكذبة!!!.. ومثل هذه النوعيات لا ثقة فيها ولا أمل ولا فزعة ولا أمل في الإصلاح والتطوير.
المجاملة المفرطة قد تحول صاحبها إلى ظالم مستبد وجبار في الأرض، وتؤدي بالمجتمع إلى الخراب، وخراب ماحق، ساحق، لأنه غياب للحقيقة، وخيانة للقلم، والكلمة والموقف... نعم ربما يكون الصدق وقول الحق أقل ربحية عن المجاملة الكاذبة، في زمن انقلاب الموازين، زمن الميتة والخنازير، والمنخنقة، والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع!...
ولكن رغم ذلك تظل المجاملة غير المبررة خيانة للشرف والكرامة والأمانة... أمانة الكلمة والقول.
جامل فضائل الناس ومواقفهم، ولكن لا تجامل حماقاتهم وتسرعهم وشططهم وغوغائيتهم وإجراءاتهم الخطأ، وتستثمر مجاملة المسؤول طالما ظل على كرسيه، وفي موقعه، وبمجرد إزاحته يتفرق الجمع ويولون الدبر!... وينفضون من حوله.
جامل فالمجاملة تعطي للعلاقات قيمة، ولكن كن صادقاً، لا «عياراً» متزلفاً، مداهناً، من أجل مسمى وظيفي، أو درجة، أو مكافأة، لا تكن من أشقى الناس حتى في مجاملاتك!
ومن يبني مستقبله على المجاملات، والمراهنات، والطبطبة على الأخطاء والسرقات والتجاوزات، من أجل التقرب للمسؤول، ومصالحه، لا خير فيه، لا تستقيم به مؤسسة، ولا وزارة، ولا إدارة، ولا قسم، ولا مجتمع، ولا أمة....
(وحسبنا الله ونعم الوكيل!)... وعلى الخير والمحبة نلتقي.
(وحسبنا الله ونعم الوكيل!)... وعلى الخير والمحبة نلتقي.
@لا تبالغ في المجاملة، حتى لا تسقط في بئر النفاق...
ولا تبالغ في الصراحة، حتى لا تسقط في وحل الوقاحة. ...
ﻭ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﺻﻼﺗﻚ ﺃﻡ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻚ.
ولا تبالغ في الصراحة، حتى لا تسقط في وحل الوقاحة. ...
ﻭ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﺻﻼﺗﻚ ﺃﻡ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻚ.
@الشيء الذي تمارسه يومياً سوف تتقنه بكفاءة عالية، من يتمارض يمرض، ومن يتذلل لغيره يذل، ومن يعيش قلقا سيظل قلقا.
@باختصار شديد أنت حصيلة ما تعتقده وما تؤمن به، فلا تسقي الجانب السلبي فينمو على الجانب الإيجابي وتبقى رهينا لتفكيرك السلبي.
@الصمت انواع والساكت يعرف كل شيء.
هل وصلت الرسالة؟؟



دائما متألق
ردحذف