بالمهماز لشي ناس: وجوه... ووجوه!
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️
جاء في كتابه الكريم، وفي آيتين من سورتين: (1):"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"... (2):"ووجوه يومئذ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ!"(2).
عندما تعجز كلماتنا عن وصف احساسنا يصبح صمتنا اصدق تعبير عن ما بداخلنا".
عنـــدما تبـــدأ الكـــلمات بالتســـاقط يأتـــي دور "الصمــــــت" ليعبر عن معاني عجزت "الحــــــروف" عنها...
ما ندمت على سكوتي مرة، ولكن ندمت على الكلام مراراً...
يحتاج المرء إلى سنتين تقريباً ليتعلم الكلام، لكنه يحتاج إلى سنين ليتعلم لغة الصمت!
أحيانا نصمت لأن أجوبتنا قد تقتلهم قبل أن تقتلنا....
أشياء مضحكه تبكينا وأشياء مؤلمة تضحكنا...
أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت... أما من يدعون أنهم راشدون فكثرة الثرثرة والإشارة والهمزة واللمز بما ليس بمنطق، فهي لا تنم إلا عما في قلوب ذاك البعض من حسد!
ليس ذنبي أن العقول "صغيرة أمام فهمي"؟!...
وليس ذنبي أن "فهمي صعب"؟!...
كل ما أدركه أن لي قناعاتي التي لا تقبل القسمة على 2...ولا تقبل "الجزر والمد "!
ولا تقبل أن تكون مشابهة ل "قناعات" الآخرين؟!
يكفي أن نشعر بالحروف تخترق كل الجدران بهدوء، وتستقر في القلوب الصافية والعقول الراقية...
لا أدَّعـي الملائكية ولا أمدح نفسي، وأُميِّزُهَا عَنْ غيري... أَنَا فَقَطْ.... مختلف وحسب!
عندما نريد أن نتحدث عن الإصلاح فلننطلق من إصلاح أنفسنا أولا! لنطرد منها النميمة والحقد والكراهية والتربص بالعباد لكونهم لا يشاركوننا الأفكار خاصة تلك التي على هواهنها ولتسليط عليهم السوط على المبتعدين عناد ميزاجياتنا بهدف تجليدهم ... لكن هل هم متمكنون ومتمينون من بأن السوط الذي يسلطونه على الآخر متين؟ أم أنه مجرد خيط دون الرفيع تتلاعب به أية ريح كيفما شاءت؟!!!
نجاكم أيها الألباب من العقول الطائشة أو أصحاب "الحجيات" واختلاق ونشر النظرة السوداوية و"النكير الخاوي"!...
أنا غير "داوي"... واللي ما عجبوش شي "حرف كانسطرو"... يسد صفحتي ويعطيها التيقار..
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها...
ولا أسعى إلا ابتغاء رضا الله... فاللهم اجعلني من أصحاب الآية: "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" ( سورة القيامة - الآية 23)، وباعِد بيني وبين من جاء فيهم قولك الكريم :"ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ" (الآية40 من سورة عبس)
*صدق الله العظيم*



تعليقات
إرسال تعليق