فلسفة الحياة: بين الأمل والألم!
مهماز الأطلس/كتبه/✏️🏊طه رياضي
مع مرور الأيام وسقوط الأحلام عند كل محطة يقف فيها قطار الحياة، نتعلم أننا مجرد أوراق قد نسقط في أي فصل من فصول الحياة. نحلم...
وهناك من يمني نفسه بلقاء حبيب ضاع العمر ولم يأتِ...
وهناك من يبحث عن السعادة في عيون أبنائه الذين غادروه عند أول محطة وبقوا وحيدين.
وهناك من يكنز المال، وعند مغادرته الحياة يأتي من لم يتعب لأجله لكي يتمتع به، أو قد يتقاتلون عليه في المحاكم وتنتشر العداوة بعد حب مزيف بالطمع.
وهناك من يبحث عن الصحة ويسعد برؤية الآخرين أصحاء لا يشكون الألم، لكن لا يشعر بنا إلا من أضناه المرض وعاش ماراثون الذهاب والإياب وطرق أبواب المستشفى، والأمل يحدوه يومًا بعد يوم في النجاة والخلاص. الأمل هو العكاز الذي نجده إلى يميننا ويسارنا، يحمل أثقال جسم أنهكه التعب ويتحسس بيديه عكازه عله يخفف عنه الألم.
الحياة مجرد وهم نعيشه بأحلامه وأحزانه لفقدان الأحبة أو المنصب أو أي شيء، لكن لا نحزن على الأشياء التي يمكن أن نجدها في المحلات وقد نشتريها ولكن قد نملها بعد حين. البساطة شعور جميل، والأجمل أن نجد من يبادلنا نفس الفلسفة التي نؤمن بها.
على أي حال، لا نتعب أنفسنا، فالحياة تمضي.
كما قال أحد الحكماء: "المرض والألم هما جزء من الحياة، لكنهما أيضًا يذكراننا بقيمة الصحة والسعادة."
وفي مدينة أزرو، حيث الطبيعة الخلابة والهواء النقي، نجد الأمل يتجدد مع كل شروق شمس، ويمنحنا القوة لمواجهة تحديات الحياة.



تعليقات
إرسال تعليق