"الشناق" أو ما بقى ما يُگال؟
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️ //عزيز شرحبيل
سْعيد راجل مسعودة...
خرج فالصباح وقت البرودة
خرج قاصد السوق ومعاه الكوردة باش يقيد لخروف ويديه لمسعودة...
إيديه على الشكارة معقودة حيت فالسوق شلا قرودة،
يصرطوا الغلة ويلوحوا الدودة...
شفار وشناق كلها فالصباح فاق،
قال : يا فتاح يا رزاق،
وكل واحد فيهم عينو خارجة مجبودة...
على شكارة مسعود راجل مسعودة.
السوق حامي والكسيبة موجودة،
وبين شناق وشناق، شناق يحلف بالإيمان المعقودة :
العلف غالي والجودة موجودة.
وهوا عا شاري من السوق،
ما حاش فصة ما داير كسبية،
وما خاسر حتى وقيدة،
هوا ديما لعاقتو موجودة،
وفينما بان ليه الزحام،
يدخل ويطلع الثمن بكل برودة.
كل همو يفوز، بغنيمة مرفودة
من قوت شاري منهوك،
بحال سعيد راجل مسعودة....
سعيد لقا راسو فالسوق من ديك الناس المنبوذة.
الخروف غالي وبيبانو موصودة،
وخياراتو قليلة ومحدودة:
خروف يرضع اولا نعجة محرودة،
هذا جهدك يا سعيد يا راجل مسعودة،
نسا الكرداس والكديد والسفة المرصودة
وقضي بالدواز ومعقودة،
الدواز اقتصادي وصحي ويحارب البرودة...
برد على قلبك يا راجل مسعودة....
ورجع سعيد للخيمة مسالي بحال ايلا ضربوه المرودة.
تفكر أيامات البرقوق والزرقة تتفرق بالجودة،
تفكر الوعود والسعادة الموعودة.
تفكر وعود الرخاء المنشودة
نهار قالوا ليه "تستاهل أحسن" يا راجل مسعودة....
هاذا يا سعيد ماشي مكتوب هذا حال لي يصدق لكذوب....
المكتوب ما منو هروب...
ولكن اسي سْعيد، يا راجل مسعودة، هي نية...
ومقصودة....
.....روووول!!!!



تعليقات
إرسال تعليق