- تماس فجري رمضاني- لمن الملك اليوم!

 

مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️

   🕓✍🏻👈- فريدوڤسكي- آزرو

كان بطلا دؤوبا على التداريب الرياضية وتضحياتكم إلى حد العبادة... 

صلته بالله كانت تقتصر على الدعاء بالسبق بين الأقران وبالتوفيق عند النزال يوم الإمتحان.

بقي على هذا الحال إلى أن شاخ وضعفت قواه واستبدلت بتقوى الله.

أصبح يصلي لله ويواصله ويتصل به، لعل الله اراد به تواب الدنيا وحسن تواب الآخرة.

كان محبا لقراءة القرآن.

في المسجد، وفي إحدى حصص قراءة الحزب، قرأ بتدبر إلى أن وصل في الآية:16 من(سورة غافر) قوله تعالى: "لمن الملك اليوم".

شعر حينها بصغر وضعف مقامه وقلة جاهه واستصغر واستضعف من كان مستقويا بغيره ومستبدا جبارا  إلى أن جاءه الجواب من نفس الآية "لله الواحد القهار".

هنا أمطرت عيناه دموعا وسال مخاطه وديانات فوقع ما وقع... تطهر وواصل البكاء.

استفسرته يوما عن شعوره كمتسابق سريع فأجابني :"كن سريعا ما شئت يا "فريد" فلن تتعدى بسرعتك خط الوصول.

قالها فبكى وانصرف.

           

تعليقات

المشاركات الشائعة