سير تنبگ!...

 

مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️

عارف أن هناك البعض ان لم يكن عددا مِنْ مَنْ مجرد رؤية هذه الصورة سيقول لي "سير تنبگ!".. وكذلك يرددون عند كل نشرة او تغريدة!.. لهذا أعفيكم من هذا الكلام وأعلنه لكم شخصيا من خلال الصورة عن شخصي:"راني نبگ!"..

"سير تنبگ!" هي مرادف لبعض الكلمات الغير الأخلاقية، لكنها تستعمل كثيرا بأدب أكثر، تطلق على أشخاص يقولون أشياء لا يستوعبها العقل ويستخدمها الناس كثيرا، وأيضا تستعمل عندما "يفرع لك" شخص ما راسك او عندما يقول اشياء بالنسبة لك تجدها تافهة، وأنها فقط تجعلك اكثر اعتقادا بأن صاحبك لعبت بدماغه كما يجب...وانه وقع في شر الكذب الذي اوقعته فيه.. واحيانا تعلق عليه:"وعليك السلام!" عوض استعمال هذه الكلمة بمعنى آخر: "سير تنبگ!"
ـ اعترف بأني لست دائما على صواب..
أميل ملياً حياتي في كل مجالاتها ومسارتها - متى كنت على صواب ومتى لم أكن؟- .. لن اوفيكم كم عدد المرات التى اعترف فيها لنفسي وللآخرين بأنه من المحتمل أن اكون قد ارتكبت خطأ أو قمت بشيء خاطئ؟
نحن مجتمع أناني بطبعه وهذه الحالة تطورت عبر السنين من السيء إلى الأسوإ.. لقد افتقدنا الصبر والاحترام والمحبة لبعضنا البعض..
أتعرض يوميا لمواقف تصيبني بالحيرة وتدفعني إلى التساؤل: إلى متى يبقى الحال على ما هو عليه؟ الإنسان في مجتمعنا إذا أخطأ لا يعتذر مهما كان الثمن، وفي المجتمع نفسه وفي جل المجالات والقطاعات والمؤسسات تسود الفوضى ويعم الاحتقان رغم وجود وسائل التنظيم”.
اللطافة في التعامل ليست إلا وسيلة لجعل العلاقات الاجتماعية تسير بسلاسة، ولذلك مازلت محافظا على مبادئي في احترام غيري، ولن ألوم غير المهذبين وعديمي الأخلاق لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ومجتمعنا افتقد الكثير من الأشياء منها الكياسة”.
لا يوجد أحد كامل، وبنفس القدر، لا يمكنك أن تتقدم إذا لم تكن قادراً على أن ترى وتعترف أين تحتاج إلى تغيير ما تفكر فيه أو تفعله أو تقوله؟ إن الشخص المتواضع والكيس بحق سوف يدرك في العادة متى قد يكون على خطأ في أمر ما، وسوف يستكشف ذلك، ويعترف بسهولة بخطئه قبل أن يعتذر إن تطلب الأمر.
يقولون إنك ترتكب خطأ مقابل تقبلك لسماع ما يعتقده الآخرون واستعدادك للاعتراف بأنك ربما قد أخطأت في الحكم على الأمور واتخاذ قرارات أو خيارات غير سليمة.
يوصى بان نتعلم أن نصبح مثل "وينستون تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا أثناء الحرب، الذي وجد أن لحظات التواضع والإقرار بالخطأ هي لحظات لا تقدر بثمن.. هو لم يكن ليريد الاختباء من مثل تلك اللحظات من خلال رفضه بعناد الاعتراف بالحقيقة.
كن مرتاحاً بالاعتراف بأخطائك..
كن مستعداً للاعتراف بأخطائك والاعتذار إذا لزم الأمر، أنا لا أقترح أن تبدو ضعيف الشخصية وتستسلم عند أدنى مقاومة لما تقوم به، إذا كانت هناك أوقات تشعر فيها بأنك تقوم بالأمر الصحيح، فمن المسموح لك أن تتمسك بمبادئك وما تؤمن به، حتى عندما يظن الآخرون أنك ترتكب خطأ..
بادر بالاعتراف بأخطائك وزلاتك ثم تعلم منها... أدرك أنه قد تكون هناك أوقات يكون من المحرج فيها الاعتراف بشيء علناً، وفي بعض الأجزاء من العالم يمكن أن يتسبب في خسارة جسيمة لماء الوجه، خصوصاً لو كنت في منصب قيادي، في تلك المواقف، من الشائع جداً أن تعترف بالأمور إلى رئيسك فقط على انفراد.. إن السر يكمن في أنه يجب عليك أن تكون صريحاً مع نفسك وألا تكون في حالة من الإنكار، اطلب من زملائك أن يبلغوك إذا ما أصبحت عنيداً جداً أو ضيق الأفق ومعرضاً لخطر ارتكاب خطأ جسيم.
* لا تكُن لطيفاً أكثر من اللازم.. وعامل الناس بصدق وأمانة، حتى وإن لم يوجد على الأرض من يقدرها، ففي السماء من يباركها.
* كن محسودا ولا تكن حاسدا، فإن ميزان الحاسد خفيف دائما لحساب ميزان المحسود.

تعليقات

المشاركات الشائعة