للروح حديث في زوايا القلب، ليس للبوح!
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️
قال الله عن نبيه موسى:"و ألقيت عليك محبة مني."
قلوبنا ليست ملكنا!... إنها تأتمر بأوامر ربانية!... تأكد أنه حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك، وحين تنهزم لن تنصرك سوى إرادتك، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك... فانظر إلى الأمام وتفاءل!..
– لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك... فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام... وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك؟!...
هي حكم وآيات حياتية تستحق الوقوف عندها للتأمل في عمق مضامينها...
وما أدركت إلا ما أدركني به ربي خالقي!
فإن كانت هناك بعض المواجع تؤلمنا، فمهما كان فإننا نحاول أن ننساها... إلا أنها للأسف مع كل الجهود تبقى رغم مقاومتنا للنفس تكوي قلوبنا، وخاصةً إذا كانت ممن وثقنا بهم في حياتنا وظننا أنهم عوض السنين.
من منا لم يتجرع مرارة الخِذلان في كأس مكسورة الحواف؟
من منا لم تُهده أناملُ الحياة خيبة موجعة؟ الكلّ قد أخذ نصيبهُ من هذا وذاك، ولكن بنسب مُتفاوتة…
أعشق الكتابة ولي بها عالم اخر ليس له حدود... أحيانا كتابة كل ما يدور بداخلي بدون رتوش أو تزيين... وأقوم بمراجعة كل ما أشعر به وما يرهقني ويزعجي ويؤلمني وكأني في جلسة مع طبيب نفسي واحيانا اكتب أثناء ذلك نقاط محددة...
في زوايا القلب حديث... وفكرة،، وقصة... ليست للمشاركة غير قابلة للفضفضه... هناك... أحاديث جمالها في خفائها... تعيشها أنت وقلبك اأرشيفها غير قابل للنشر ليس كل ما في القلب قابل للبوح، هناك ما يولد ويموت ولا يفصح عنه.
أتحدث أحيانا مع نفسي بصوت مرتفع وامام المرأة في بعض الأوقات وكأنه نقاش حقيقي!؟...
أعيد قراءة ما كتبت والتمعن فيه ساعيا لتجليد نفسي، وتحديد اين مشاكلي مع استخدام ورقة وقلم وكتابة ذلك امامي في شكل نقاط..
المرحلة التي تليها أحاول ايجاد حلول منطقية قابلة للتنفيذ وفي مقدرتي فعلها فإن لم أجد أبدأ في اقتراح حلول اكثر خيالا وتحتاج لمتطلبات أكبر..
المرحلة الأخيرة وهي محاولة العودة تدريجياً لحياتي الطبيعية والاندماج في أمور تدخل السعادة والرحمة.. بالعزلة والابتعاد عن الآخرين لفترة من الزمن حتى أتمكن من إعادة ترتيب أفكاري وأولوياتي . فأنا لا أشكو لاحد الا لله.. أتركها وشأنها.
لم يعد بوسع القلب إلا أن يحزن، بعد أن حاول مرارًا تجاوز كثرة الخيبات، وألم الفراق، حتى البكاء لم يعد كافيًا للشعور بالارتياح.
أنا بخير، تُقال للغرباء، أما الأحبة نعانقهم ونبكي.
قد يبتليك الله ليفضح لك قلوباً ادَّعت محبتك، فلا تحزن.
جزى اللهُ الشَّدائِدَ كلَّ خيرٍ، وإن كَانت تُغصِّصُني بِرِيقِي، ومَا شُكري لَها إلَّا لأنِّي
عَرفتُ بهَا عَدوِّي وصَدِيقِي.
ومن تربية الله لك أيضاً: "قد يبتليك بالأذى ممن حولك حتى لا تعلق قلبك بأحد، لا أم، لا أخ، لا صديق، فيتعلق قلبك به وحده.
لا تحزن عندما يهجرك ﺃﻭ يتغيَّر عليك البعض، ربما هي دعوتك ﺫﺍت ليلة: "واصرف عنِّي شر ما قضيت."
بعض المرات نحزن عليهم من عقوبه ربي فيهم من كثر ما نحبهم ونخاف عليهم ويكونون أحيانا أقارب من الدرجه الأولى..
يعلم الله أني بذلت حتى ذبُلت، وأني بذلت مالا يُبذل حتى لايقال أن معاشرتي شراً وبعدي خيراً، وأني تمسكت بحبل وصالنا حتى جرحت كفاي، إنني أُعطي بما يكفي من الفرص لأنني لا أريد يوماً التخلي.. يصعب علي أن أخذل أحدهم... إنني أتجاهل وأصمد وأتغاضى وأتغابى حتى أُشيب حُزناً فأمضي...
فعلا الابتلاء غالباً ما يكون سببا ليكشف لنا مُدعي المحبة، ويكشف لنا الأصيل من الشرير والخبيث والمنافق.. ربنا يوعدهم بما يستحقون ويجازينا على قدر نياتنا بفضحهم أمامنا من حيث لانشعر..
ويمحو الله أشخاصا من حياتك رحمة بك، فلا تبحث عنهم.
"إهتم لمن يهتم، والبقية غرباء."
من ظن بي السوء، لا أصحح له صورتي في عينه... كما تعب وظن بي، فليتعب ويحسن سوء ظنه بنفسه... فأنا لا أهتم بما يظنه الناس، ولا أحدد قيمتي بما يقولوه عني، ولا أنتظر آرائهم في... وإن كان بي أي سوء أسعى لتحسينه... لأن الله أمرني بهذا، وليس لأن فلان يريد أو يري أو يقول!؟...
اللهم قرب لنا الأنقى والأرقى.. وأبعد عنا من لا يتمنى لنا الخير.



تعليقات
إرسال تعليق