*البهلول*...و...*المسؤول* ؟!!!
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️
قام الخليفة العباسي المهدي بسجن البهلول لشكوى الناس عليه، لأنه يقيد حماره ولا يطلقه في المراعي...
أخرج الناس (حمار البهلول) من داره بعد أن فكوا قيده...
دخل حمار البهلول مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره...
أسرع الرجل إلى بيته، واحضر لوحة كتب عليها:
( *يا حمار اخرج من مزرعتي )* ..
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة..
رفع اللوحة عالياً، ووقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس..
ولكن الحمار لم يخرج..
حار الرجل (*ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة*)..
رجع إلى البيت ونام!!
*في الصباح التالي*، صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادى أولاده وجيرانه... واستنفر كبار السن من أهل القرية بلوحاتهم الذي كتب عليها:
(*اخرج يا حمار من المزرعة*) و (*الموت للحمير*)..
وبدأوا يهتفون: (*اخرج يا حمار*)...
والحمار حمار، مستمر يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله..
غربت شمس اليوم الثاني..
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف، وبحت أصواتهم،
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم... يفكرون في طريقة أخرى!!
*في صباح اليوم الثالث* ...
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار...
قال رئيس الوفد للحمار: *صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته* !!!!!
الحمار يأكل ولا يرد...
منحوا الحمار ثلث المحصول!!
الحمار لا يرد!!!!!!
منحوا الحمار نصف المحصول!!!!
الحمار لا يرد!!!!!!
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار!!!!!!!
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى..
انتقل الحمار من مزرعة الرجل إلى كل مزارع القرية حتى جعلها خاوية على عروشها...
وذات يوم،،،
أمام دهشة جميع الحاضرين، وفي مشهد من الحشد العظيم، حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي... جاء (*ابن البهلول*) وهو غلام صغير
خرج من بين الصفوف..
دخل الغلام إلى الحقل ثم تقدم إلى الحمار، وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه،،،
فإذا بالحمار يركض خارج الحقل...
*"يا الله!" صاح الجميع... لقد فضحَنا ( ابن البهلول)، وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا...
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا (ابن البهلول)، وأعادوا الحمار إلى المزرعة، ثم أذاعوا أن (ابن البهلول) شهيد الدفاع عن الحمار.
أقاموا ضريحاً للحمار المقدس بعد موته بحجة أنه (مأمور) لتطهير المزارع. ضريحاً للحمار المقدس بعد موته بحجة أنه (مأمور) لتطهير المزارع.
✍️ من كتابات البروفيسور د ضياء واجد المهندس. مجلس الخبراء العراقي..
🔰 هذه الحكاية قد تدفعنا لربطها بواقعنا المجتمعي كونها شبيهة بحمار البهلول، فالشعب مستمر في التشكي والبكاء على ما يقوم به الكثير من أصحاب الهمم في عدد من المناصب والمهام بمختلف المجالات إن السياسية أو الإدارية من استغلال لخيرات وثروات البلاد دون أن تنفع معهم نداءات وصرخات وخطابات ملكية للتراجع عن هذه السلوكات المضرة بسمعة المغرب، وتزيد من تأزيم الأوضاع إن الاجتماعية أو الاقتصادية وتضيق الخناق على عيش العباد، والحكومة مستمرة في حصاد خير البلاد ورزقه وتدعي العوز وضيق الحال، ولا تجرؤ على ترك المقعد والمناصب امام عجزها لاخراج البلاد والعباد من غبن المعيشة؟!!
فمتى يظهر ابن البهلول ليقضي على عجز الحكومة وأطراف اخرى معشعشة في مسؤوليات إقليمية لينعم المغاربة بخير ارضهم، ويحصدون ما يزرعون وينعمون بما يتوفر من خيرات طبيعية وثروات معدنية؟ لتحقيق حياة وعيش كريمين؟!!!.
قام الخليفة العباسي المهدي بسجن البهلول لشكوى الناس عليه، لأنه يقيد حماره ولا يطلقه في المراعي...
أخرج الناس (حمار البهلول) من داره بعد أن فكوا قيده...
دخل حمار البهلول مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره...
أسرع الرجل إلى بيته، واحضر لوحة كتب عليها:
( *يا حمار اخرج من مزرعتي )* ..
ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة..
رفع اللوحة عالياً، ووقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس..
ولكن الحمار لم يخرج..
حار الرجل (*ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة*)..
رجع إلى البيت ونام!!
*في الصباح التالي*، صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادى أولاده وجيرانه... واستنفر كبار السن من أهل القرية بلوحاتهم الذي كتب عليها:
(*اخرج يا حمار من المزرعة*) و (*الموت للحمير*)..
وبدأوا يهتفون: (*اخرج يا حمار*)...
والحمار حمار، مستمر يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله..
غربت شمس اليوم الثاني..
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف، وبحت أصواتهم،
فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم... يفكرون في طريقة أخرى!!
*في صباح اليوم الثالث* ...
أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار...
قال رئيس الوفد للحمار: *صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته* !!!!!
الحمار يأكل ولا يرد...
منحوا الحمار ثلث المحصول!!
الحمار لا يرد!!!!!!
منحوا الحمار نصف المحصول!!!!
الحمار لا يرد!!!!!!
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار!!!!!!!
والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى..
انتقل الحمار من مزرعة الرجل إلى كل مزارع القرية حتى جعلها خاوية على عروشها...
وذات يوم،،،
أمام دهشة جميع الحاضرين، وفي مشهد من الحشد العظيم، حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي... جاء (*ابن البهلول*) وهو غلام صغير
خرج من بين الصفوف..
دخل الغلام إلى الحقل ثم تقدم إلى الحمار، وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه،،،
فإذا بالحمار يركض خارج الحقل...
*"يا الله!" صاح الجميع... لقد فضحَنا ( ابن البهلول)، وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا...
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا (ابن البهلول)، وأعادوا الحمار إلى المزرعة، ثم أذاعوا أن (ابن البهلول) شهيد الدفاع عن الحمار.
أقاموا ضريحاً للحمار المقدس بعد موته بحجة أنه (مأمور) لتطهير المزارع. ضريحاً للحمار المقدس بعد موته بحجة أنه (مأمور) لتطهير المزارع.
✍️ من كتابات البروفيسور د ضياء واجد المهندس. مجلس الخبراء العراقي..
🔰 هذه الحكاية قد تدفعنا لربطها بواقعنا المجتمعي كونها شبيهة بحمار البهلول، فالشعب مستمر في التشكي والبكاء على ما يقوم به الكثير من أصحاب الهمم في عدد من المناصب والمهام بمختلف المجالات إن السياسية أو الإدارية من استغلال لخيرات وثروات البلاد دون أن تنفع معهم نداءات وصرخات وخطابات ملكية للتراجع عن هذه السلوكات المضرة بسمعة المغرب، وتزيد من تأزيم الأوضاع إن الاجتماعية أو الاقتصادية وتضيق الخناق على عيش العباد، والحكومة مستمرة في حصاد خير البلاد ورزقه وتدعي العوز وضيق الحال، ولا تجرؤ على ترك المقعد والمناصب امام عجزها لاخراج البلاد والعباد من غبن المعيشة؟!!
فمتى يظهر ابن البهلول ليقضي على عجز الحكومة وأطراف اخرى معشعشة في مسؤوليات إقليمية لينعم المغاربة بخير ارضهم، ويحصدون ما يزرعون وينعمون بما يتوفر من خيرات طبيعية وثروات معدنية؟ لتحقيق حياة وعيش كريمين؟!!!.



تعليقات
إرسال تعليق