رهان على الحياة لكاتب يريدونه بائسا!؟!؟!
مهماز الأطلس 🏊 ✏️✏️✏️
✍️🔰أطل من شرفتي من روتيني على واحة أو قُلْ على غابة حيث انتشرت مجموعة من الأشجار... لفت نظري طرف شجرة شامخة وقد انكسر...
وإذا بالباب به طارق... إنه شيريف القبيلة... مددت يدي للسلام... لم يململ يداه من جيبيه...
قلت: مرحبا... هل من خدمة؟...
قال: أريدك أن ترحل؟...
قلت: وما السبب؟...
قال: لاشيء.. المكان لاتليق به...
ردفت: وهل يمكن أن أفهم بأنه لا تليق كتاباتي بالمكان؟....
رد: أنت تفهم!...
تجولت بي أفكار في خيالي!... شرائط تمر أمام بصري... كل منها إن فتحتها على الشاشة يظهر به مسرح جريمة؟...
كل جريمة تختلف عن الأخرى في الشكل؟... وحين أمعن فيها تفضي إلى أنها لاتختلف في المضمون!...
واجهتني كوابيس... أين مفكرتي؟... أحتاج مفكرتي... هي شهادتي وشاهدي بعد مماتي.... أدون بها ما جاء في مشاهداتي ولو في مخيلتي...
أعدت التفرج على الشرائط... يا لَلصُّدفة!!!.. أحدها تمزق داخل آلة العرض وفي لقطة في لحظة استفزت فضولي... لا أعرف كيف؟...
افتح غوغل/سفري... أبحث عن "كيف تعالج شريطا ضائعا؟"... شريطا تضيع فيه لقطة؟... قد تكون هي الرابط الهام بين هذه الشرائط لقصة غريبة وأحداثها تكاد تكون قليلة، لكن فيه "رسالة" عبقرية ومخيفة وواقعية إلى حد الذعر في وقت واحد!... وضع غامض! لم ترتبط بجريمة واضحة! قد تكون مجرد طقوس؟...
وأنا في سكوني شارد... يتحرك خيال عابر... قد يكون طيفا؟! يتحرك.. أحس به يطادرني في غرفتي!
أمْر غيب!.. لا شيء يمكن تفسيره؟!... يا للهول؟... أشياء غريبة وأمور خارقة؟...
وإذا بالباب به طارق... إنه شيريف القبيلة... مددت يدي للسلام... لم يململ يداه من جيبيه...
قلت: مرحبا... هل من خدمة؟...
قال: أريدك أن ترحل؟...
قلت: وما السبب؟...
قال: لاشيء.. المكان لاتليق به...
ردفت: وهل يمكن أن أفهم بأنه لا تليق كتاباتي بالمكان؟....
رد: أنت تفهم!...
تجولت بي أفكار في خيالي!... شرائط تمر أمام بصري... كل منها إن فتحتها على الشاشة يظهر به مسرح جريمة؟...
كل جريمة تختلف عن الأخرى في الشكل؟... وحين أمعن فيها تفضي إلى أنها لاتختلف في المضمون!...
واجهتني كوابيس... أين مفكرتي؟... أحتاج مفكرتي... هي شهادتي وشاهدي بعد مماتي.... أدون بها ما جاء في مشاهداتي ولو في مخيلتي...
أعدت التفرج على الشرائط... يا لَلصُّدفة!!!.. أحدها تمزق داخل آلة العرض وفي لقطة في لحظة استفزت فضولي... لا أعرف كيف؟...
افتح غوغل/سفري... أبحث عن "كيف تعالج شريطا ضائعا؟"... شريطا تضيع فيه لقطة؟... قد تكون هي الرابط الهام بين هذه الشرائط لقصة غريبة وأحداثها تكاد تكون قليلة، لكن فيه "رسالة" عبقرية ومخيفة وواقعية إلى حد الذعر في وقت واحد!... وضع غامض! لم ترتبط بجريمة واضحة! قد تكون مجرد طقوس؟...
وأنا في سكوني شارد... يتحرك خيال عابر... قد يكون طيفا؟! يتحرك.. أحس به يطادرني في غرفتي!
أمْر غيب!.. لا شيء يمكن تفسيره؟!... يا للهول؟... أشياء غريبة وأمور خارقة؟...
ضغط هائل... هل أُصِبْتُ بالجنون؟... علي أن أُهَدِّاَ عقلي... ما كان علي لِأَهْلَع!.. ولو أن الأمور قد تبدو غريبة... أمْر مُقيت... تزداد الكوابيس...
أنا الكاتب المعاند... البؤس يريد أن ينال مني!... أريد الشعور بالأمان... ما زال لم يحن الوقت للنوم.... سَحْتُ الليل أنا، ساعي إلى سكون ليل...
تبّا، علي الخروج لجانب الواد... سيكون ذلك ملائما... بحثا عن معنى للحياة...
أنا الكاتب المعاند... البؤس يريد أن ينال مني!... أريد الشعور بالأمان... ما زال لم يحن الوقت للنوم.... سَحْتُ الليل أنا، ساعي إلى سكون ليل...
تبّا، علي الخروج لجانب الواد... سيكون ذلك ملائما... بحثا عن معنى للحياة...
سأحرق كل تلك الشرائط، ولو أن فضولي كان في أن ادرك التعرف على من يكون المصور ومن هو السيناريست لشرائط لعب فيها الأدوار أبطال أشباح ولو أن هناك "كومبارس" قد يكونون مازالوا موجودين، هم من يحتفظون بالسر... وهل يجرؤون على الكلام والبوح بالسر المباح؟.
لا بأس... تذكرت نصيحة الشيريف.. علي أن أترك البلدة؟!!... لا مجال بقي لكي أُضيِّع كل دقيقة من حياتي في العبث والحسرة والحزن والتسكع في شوارع الظلام... أي أحد منا مرسوم على ذراعه ساعة موجود بها بطارية عمره وهو يراقب الثواني والأيام تتراجع أمام عينيه كان سيراجع حساباته بشدة... كيف سيعيش ما بقي من عمره.. التفكير بما تعمى عنه بصيرتنا...
لا بأس... تذكرت نصيحة الشيريف.. علي أن أترك البلدة؟!!... لا مجال بقي لكي أُضيِّع كل دقيقة من حياتي في العبث والحسرة والحزن والتسكع في شوارع الظلام... أي أحد منا مرسوم على ذراعه ساعة موجود بها بطارية عمره وهو يراقب الثواني والأيام تتراجع أمام عينيه كان سيراجع حساباته بشدة... كيف سيعيش ما بقي من عمره.. التفكير بما تعمى عنه بصيرتنا...
لقد عانيت أبشع الخيانات.
أدركت أنه عندما تكون إنسانا عفويا فأنت معرض لعدة مشاكل لم تكن تتوقعها، لأن النقاء الذي بداخلك لم يتوافق مع التلوث الذي تعج به عقول بعض البشر...
أصبح النفاق والكذب والخداع ركنا من أركان هذا المجتمع...
ينظُرون إليك وكأنك أنت الشيطان ويعتقدون بأنهم ملائكة، ولو جمعت أخطاءهم لاعتزل الشيطان عمّا يفعل...
أدركت أنه عندما تكون إنسانا عفويا فأنت معرض لعدة مشاكل لم تكن تتوقعها، لأن النقاء الذي بداخلك لم يتوافق مع التلوث الذي تعج به عقول بعض البشر...
أصبح النفاق والكذب والخداع ركنا من أركان هذا المجتمع...
ينظُرون إليك وكأنك أنت الشيطان ويعتقدون بأنهم ملائكة، ولو جمعت أخطاءهم لاعتزل الشيطان عمّا يفعل...
هل يمكن أن تكون وظيفة ذماغهم طبيعية؟..
ما من داع للخوف! كنت أعرف... وحده دماغي نجا... إنها أعجوبة.. أنا إنسان ولدي عيوب... تمة علبة صدى تدور .....
كل يوم تنكد علي الذكريات...
💓 ينتفض قلبي ويهمس: "اليوم صعب، أما غدا فأصعب بكثير... اليوم بعد غد جميل جدا... معظم الناس يموتون غدا صباحا... فمن الأفضل أَلاَّ تكون لك ذكريات!"
💝''فخور بـقلبي، تعرض للظلم، والكسر، والغبن، والقهر، والطعن، والغدر... ولايزال ينبض!''💔
💝''فخور بـقلبي، تعرض للظلم، والكسر، والغبن، والقهر، والطعن، والغدر... ولايزال ينبض!''💔
✍️خلاصة فلسفية:
🙏🏻 صدقوني حتى عندما نكتب نعيش دوامة صمت... فقط نريد الوقت أن يمضي... نتابع بأعيننا وأفكارنا شاردة... وقد نتحدث مع أنفسنا من دون شعور!؟
وتضيق دنيانا فنحستب أننا سنموت يأسا أو نموت نحيبا.. وإذا بلطف الله يهطل فجأة يربي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا.. أما والذي لا يملك الأمر غيره، ومن هو بالسر المكتم أعلم، لئن كان كتمان المصائب مؤلما لإعلاناها... عندي أشد وألمّ،... صبرت عن الشكوى حياة وعفة... وهل يشتكي لدغ الأراقم أرقم؟... ولي كل ما يبكي العيون أقله... وإن كنت دائما أبتسم:
تحداني الدهر، ولا يعلم من أڪون😎؟
علمني ڪيف المصائب تأتي،،،😞!َ
فعلمته ڪيف الصبر يڪون،،،😕
💪انتهى الرهان.
🤲نقطة... وارجع السطر.✍️🔰
.



تعليقات
إرسال تعليق