بارك الله في الباذنجان!...لعنة الله على البادنجان!👌
مهماز الأطلس 🏊✏️✏️
🔰🔰لقد انحل المجتمع في عصرنا إلى أفراد يعيش كل منهم في جحره كوحش... ("دوستويفسكي" -الإخوة كارامازوف-).
🙏🏻بعض البشر مثل أبناء إخوتك الصغار، يبكون لأنك لم تسمح لهم بأن يدخلو مسمارآ في عينك!🙄
🖤تلك حقيقتهم... أما الظروف فهي بريئة من أفعالهم !!!
🤲ليس لنا الحق أن نجبرهم علينا، من يريدنا يعرف طريق الوصول إلينا... لم نعد نعرف ماذا نريد!
✓تقول حكاية:
*قال السلطان لخادمه يوماً: تميل نفسي إلى أكلة الباذنجان !!
فقال الخادم : الباذنجان!!... بارك الله في الباذنجان!!، هو سيد المأكولات، شحم بلا لحم، سمك بلا حسك، يؤكل مقلياً ويؤكل مشوياً يؤكل كذا ويؤكل كذا...
فقال السلطان: ولكني أكلت منه قبل أيام فنالني الكرب (أي توجعت منه ).
فقال الخادم :الباذنجان!! لعنة الله على الباذنجان.!! فإنه ثقيل غليظ نفاح.
فقال السلطان :ويحك !! تمدح الشيء وتذمه في وقت واحد ؟!!
فقال الخادم :أنا خادم للسلطان يا مولاي لا خادم للباذنجان، إذا قال السلطان، نعم قلت له نعم، وإذا قال لا قلت لا!!!...
☺️☺️☺️فما أكثر َ الباذنجانيين في عصرنا... تبا لهم ياصديقي!؟؟...
.🛑 عندما يدرك الناس أن الدولة تدار لحساب نخبة وليس لحساب أمة، يصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن وينصرف للبحث عن مصلحته الخاصة.
✍️خلاصة فلسفية:
صدقوني حتى عندما نكتب نعيش دوامة صمت .. فقط نريد الوقت ان يمضي... نتابع باعيننا وافكارنا شاردة وقد نتحدث مع انفسنا من دون شعور.
وتضيق دنيانا فنحتسب اننا سنموت ياسا او نموت نحيبا.. واذا بلطف الله يهطل فجأة يربي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا.. اما والذي لا يملك الامر غيره، ومن هو بالسر المكتم اعلم، لئن كان كتمان المصائب مؤلما لإعلاناها عندي أشد وآلم، صبرت عن الشكوى حياة وعفة، وهل يشتكي لدغ الأراقم أرقم، ولي كل ما يبكي العيون أقله، وإن كنت دائما أبتسم.
♥️لست بحاجة إلى مزيد من الخذلان، معي ما يكفي..
🙏🏻بعض البشر مثل أبناء إخوتك الصغار، يبكون لأنك لم تسمح لهم بأن يدخلو مسمارآ في عينك!🙄
🖤تلك حقيقتهم... أما الظروف فهي بريئة من أفعالهم !!!
🤲ليس لنا الحق أن نجبرهم علينا، من يريدنا يعرف طريق الوصول إلينا... لم نعد نعرف ماذا نريد!
✓تقول حكاية:
*قال السلطان لخادمه يوماً: تميل نفسي إلى أكلة الباذنجان !!
فقال الخادم : الباذنجان!!... بارك الله في الباذنجان!!، هو سيد المأكولات، شحم بلا لحم، سمك بلا حسك، يؤكل مقلياً ويؤكل مشوياً يؤكل كذا ويؤكل كذا...
فقال السلطان: ولكني أكلت منه قبل أيام فنالني الكرب (أي توجعت منه ).
فقال الخادم :الباذنجان!! لعنة الله على الباذنجان.!! فإنه ثقيل غليظ نفاح.
فقال السلطان :ويحك !! تمدح الشيء وتذمه في وقت واحد ؟!!
فقال الخادم :أنا خادم للسلطان يا مولاي لا خادم للباذنجان، إذا قال السلطان، نعم قلت له نعم، وإذا قال لا قلت لا!!!...
☺️☺️☺️فما أكثر َ الباذنجانيين في عصرنا... تبا لهم ياصديقي!؟؟...
.🛑 عندما يدرك الناس أن الدولة تدار لحساب نخبة وليس لحساب أمة، يصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن وينصرف للبحث عن مصلحته الخاصة.
✍️خلاصة فلسفية:
صدقوني حتى عندما نكتب نعيش دوامة صمت .. فقط نريد الوقت ان يمضي... نتابع باعيننا وافكارنا شاردة وقد نتحدث مع انفسنا من دون شعور.
وتضيق دنيانا فنحتسب اننا سنموت ياسا او نموت نحيبا.. واذا بلطف الله يهطل فجأة يربي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا.. اما والذي لا يملك الامر غيره، ومن هو بالسر المكتم اعلم، لئن كان كتمان المصائب مؤلما لإعلاناها عندي أشد وآلم، صبرت عن الشكوى حياة وعفة، وهل يشتكي لدغ الأراقم أرقم، ولي كل ما يبكي العيون أقله، وإن كنت دائما أبتسم.
♥️لست بحاجة إلى مزيد من الخذلان، معي ما يكفي..



تعليقات
إرسال تعليق