تَمُرُْدُ زمان الطيش، ومول البندير يعيش؟

مهماز الأطلس 🏊✏️✏️.                                                                                     
أعاد تلميذ كتابة حكاية الصرار والنملة كالآتي:
@ في الوقت الذي كانت فيه النملة منهمكة في جمع مدخراتها لفصل الشتاء، كان الصرار يتردد على مختلف الحانات والكباريهات يغني فيها ويرقص، وعندما انتهى فصل الصيف ذهب الى بيت النملة،.. فطرق الباب وخرجت لتجد الصرار يمتطي سيارة "فيراري" فارهة، ويرتدي معطفا فاخرا... اخبرها بأنه ذاهب لقضاء فصل الشتاء في باريس... ورجاها ان تتفقد بيته اثناء غيابه ... وافقت النملة على طلبه طبعا... لكنها سألته من اين له بالمال الذي اشترى به السيارة والمعطف؟!!..ومن أين له مصاريف السفر والإقامة في باريس؟!..
رد عليها الصرار بزهو:"عندما كنت اغني في أحد الكباريهات، أعجب احد المنتجين بصوتي، فأمضيت معه عقدا للغناء في باريس طوال الشتاء".... ثم استدرك: "بالمناسبة، هل ترغبين في شيء من باريس؟"...
قالت:"نعم... إذا صادفت لافونتين هناك، قل له"تبا لك، وعليك مني لعنة...".@
الخلاصة
& هي أننا صرنا  نعيش في زمان الحيرة، وسيادة الشك، وفناء اليقين.
# يقول أبو العتاهية: وإنَّكِ يا زمانُ لذُو صروف... وإنَّكَ يا زمانُ لذُو انقلابِ..
✓ ذهبت القيم، وتراكمت الرذائل، وانتشر الفساد، وطفا على السطح أراذل القوم، وتديس كل عين وشريف، ألا تكون هذه أسبابا كافية لتمرد الزمان؟ فمن حق الزمان أن يتمرد!

تعليقات

المشاركات الشائعة