إيمانا برسالة القلم وبديمقراطية الرأي، تتوالى مسيرة الكتابة حضوريا في المشهد الاعلامي والعالم التواصلي...
مهماز الأطلس 🏊✏️✏️
وتتوالى المسيرة- بإذن الله وقدرته .. مسيرة الكتابة بنفس راضية... وبضمير مؤمن برسالة القلم... وتستمر رغم كيد الكائدين حضوريا في المشهد الإعلامي والعالم التواصلي إيمانا مني برسالة القلم وبديمقراطية الرأي...
والحمد والشكر لله وحده لا شريك له...
فأنا أكتب لا خوفا من عيون ساخطة ولا رغبة في عيون راضية لأنني أعرف جيدا قدري وأجلس دونه، ويعنيني رأيي في نفسي ولا تعنيني آراء الناس في نفسي سواء رضيت أم سخطت... فمن سخط فليشرب أجاج البحار، ومن رضي فلن يزيدني رضاه قناعة بنفسي وأنا أعلم الناس بها بعد علم خالقها سبحانه وتعالى... وأسأل الله تعالى أن أكون عنده كما أظن بنفسي لا كما يظنني غيري، وما أظن أن أحدا سيقسو علي كقسوتي على نفسي لأنني لا أعبد هواي بل أعبد الله عز وجل، ومن حسن العبادة الكياسة وهي إدانة النفس... فإذا المقصود بحجب أو إقفال منصتي الفايسبوكية "Facebook" هو إبعادها عن التواصل الاجتماعي أو ابراز حضوري في الحقل الإعلامي الحر فانه تعداه إلى محاولات يائسة بهدف كسر القلم.. وهي معركة تاريخية أزلية خاضها من قبل الأنبياء، والمفكرون، وأصحاب الرأي، الذين لا يحملون في أيديهم غير شعاع الفكرة، وتبقى العبرة دائما أن الفكرة تزداد توهجا بينما تسقط العصا، والبندقية وكل أساليب اضطهاد أصوات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية...
وكما قال الشاعر: إن الحياة عقيدة وجهاد... يبقى معها الموضوعي ثابتا اعتبارا للعقل والقيم الإنسانية - ما دامت القيم الدنيئة تسود في ثقافتنا- فإن الأسباب تعدد لتبقى مهربا جاهزا لتبرير القرارات المعادية للقيم النبيلة والحقوق الطبيعية للإنسان...
فالثقافة القيم الدنيئة هي ما يتبوأ الصدارة بينما ثقافة القيم السامية تعيش شبه ضمور، تجلس في الصف الخلفي، خجولة وحائرة...
علينا أن نعترف أن ثقافتنا تفتقر إلى قيم الشجاعة والكرم والتسامح والمروءة وزد على ذلك من القيم التي نتبجح بها أمام العالم...لذا وجب أن تسود ثقافة الحق والقانون...كما وجب التساؤل:أين هو المثقف في هذا المدى...فالمثقفون القريبون من السلطة منشغلون برضوانها مقابل مناصب أو السفريات أو بوعود لا تصل، ومنشغلون بحروبهم الخاسرة؛ أما الذين حاولوا التجاسر وسولت لهم أنفسهم أو مبادؤهم أن يمارسوا حرية الرأي حبا في الحقيقة فغالبا ما يدفعون الثمن وحدهم، ويعاملون كأعداء أو كخارجين على القانون، وهم يعدون على رؤوس الأصابع. المثقف لا تقدمه المجتمعات العربية مثالا يحتذى به بقدر ما تقدمه عبرة لمن نسي أنه في بلد عربي.... ومع ذلك، على هذه الأرض ما يستحق النضال والتضحية...
أيتها الصديقات وأيها الأصدقاء مضت صداقتنا معا، أعرف بعضكم منذ ثلاثين عاما وأعرف بعضكم منذ ثلاثين ساعة، لا فرق عندي فلربما من تعرفه لثلاثين عاما ليس إلا محض صديق وهمي ولربما من تعرفه منذ ثلاثين ساعة سيكون مشروع صديق حقيقي، الفايسبوك مثل بلدي إما أنه يسوده الفساد او الترهل الوظيفي، لا يستطيع أن يميز بين كلمات صادقة كلمات تائهة...
الفايسبوك يمر بحالة تحديث شبيهة بالتحديثات التي تجريها الحكومة في التقاعد...الرسائل تفتح عندي نادرا، طلبات الإضافة للأصدقاء التي تجاوزت الألف وخمسمائة طلب لا أستطيع أن اطلع عليها لأنها لا تفتح بالمطلق، أبحث عن إدراجات أو تعاليق أصدقائي في الصفحة الرئيسية لأقرأها لكنني لا أجد إلا إدراجات أو تعاليق من أشخاص لم أضمهم أبدا..
هناك أصدقاء و هناك ما يحملون من الصفة إلا الاسم، اضطررت لحذف الأشخاص التي لا تتضمن صفحاتهم أسماء حقيقية أو صورا حقيقية وأضفت الأشخاص الحقيقيين، أـ يضا حذفت أصحاب الصفحات التي تتضمن صورا غير لائقة أو تعليقات غير مهذبة وأضفت بدلا منهم الأشخاص الذين يعبرون عن أفكارهم بأدب وبإبداعات خلاقة، رغم كل هذا لازالت طلبات الإضافة تتوالى علي مع عدم قدرتي على إضافة أي صديق جديد مما يشعرني بالحرج..
تعرفون جميعا أن هذه المنصة لم تكن يوما لي فقط بل هي لكم انتم، و تعرفون أنني لم أستخدمها لإدراجات شخصية وإنما جعلتها صفحة تناقش هموم الوطن ومطالب الشعب، لهذا السبب ولعدم قدرتي على إضافة أي أصدقاء جدد و بسبب الخلل التقني التي تعاني منه الصفحة في عدم قبول علامات الإعجاب والتعليقات من كثير من الأصدقاء فإنني فكرت وقررت في أن تكون هذه الصفحة صفحة عامة وفي حدود اللياقة واللباقة مِن مَن يقتحمها..
هذه العملية أي عملية التحويل ستؤدي إلى حذف جميع المراسلات التي أجريتها مع الأصدقاء لهذا فإنني سأقوم بنقل هذه المراسلات إلى ملفات خاصة في جهازي للعودة إليها لاسيما المراسلات التي تحتوي الكثير منها نقاشات عميقة مع أصدقاء رائعين... وهنا أشير إلى أنني كنت أشطب المراسلات التي تحتوي معلومات خاصة أو حساسة مباشرة بعد الانتهاء منها بعد أن أنقلها إلى جهازي مباشرة حرصا على خصوصية وأمن الأصدقاء في حال تمت قرصنة صفحتي مرة أخرى.
تعرضت صفحتي مع هذا العام وحده صفحتي للقرصنة مع وقف حسابي سواء في الفايسبوك مرتين (2)، كممارسة الاضطهاد وفي محاولات يائسة لترهيبب والترحيل... اللهم اغفر لهم العقول الطائشة والظالمة..
والحمد والشكر لله وحده لا شريك له...
فأنا أكتب لا خوفا من عيون ساخطة ولا رغبة في عيون راضية لأنني أعرف جيدا قدري وأجلس دونه، ويعنيني رأيي في نفسي ولا تعنيني آراء الناس في نفسي سواء رضيت أم سخطت... فمن سخط فليشرب أجاج البحار، ومن رضي فلن يزيدني رضاه قناعة بنفسي وأنا أعلم الناس بها بعد علم خالقها سبحانه وتعالى... وأسأل الله تعالى أن أكون عنده كما أظن بنفسي لا كما يظنني غيري، وما أظن أن أحدا سيقسو علي كقسوتي على نفسي لأنني لا أعبد هواي بل أعبد الله عز وجل، ومن حسن العبادة الكياسة وهي إدانة النفس... فإذا المقصود بحجب أو إقفال منصتي الفايسبوكية "Facebook" هو إبعادها عن التواصل الاجتماعي أو ابراز حضوري في الحقل الإعلامي الحر فانه تعداه إلى محاولات يائسة بهدف كسر القلم.. وهي معركة تاريخية أزلية خاضها من قبل الأنبياء، والمفكرون، وأصحاب الرأي، الذين لا يحملون في أيديهم غير شعاع الفكرة، وتبقى العبرة دائما أن الفكرة تزداد توهجا بينما تسقط العصا، والبندقية وكل أساليب اضطهاد أصوات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية...
وكما قال الشاعر: إن الحياة عقيدة وجهاد... يبقى معها الموضوعي ثابتا اعتبارا للعقل والقيم الإنسانية - ما دامت القيم الدنيئة تسود في ثقافتنا- فإن الأسباب تعدد لتبقى مهربا جاهزا لتبرير القرارات المعادية للقيم النبيلة والحقوق الطبيعية للإنسان...
فالثقافة القيم الدنيئة هي ما يتبوأ الصدارة بينما ثقافة القيم السامية تعيش شبه ضمور، تجلس في الصف الخلفي، خجولة وحائرة...
علينا أن نعترف أن ثقافتنا تفتقر إلى قيم الشجاعة والكرم والتسامح والمروءة وزد على ذلك من القيم التي نتبجح بها أمام العالم...لذا وجب أن تسود ثقافة الحق والقانون...كما وجب التساؤل:أين هو المثقف في هذا المدى...فالمثقفون القريبون من السلطة منشغلون برضوانها مقابل مناصب أو السفريات أو بوعود لا تصل، ومنشغلون بحروبهم الخاسرة؛ أما الذين حاولوا التجاسر وسولت لهم أنفسهم أو مبادؤهم أن يمارسوا حرية الرأي حبا في الحقيقة فغالبا ما يدفعون الثمن وحدهم، ويعاملون كأعداء أو كخارجين على القانون، وهم يعدون على رؤوس الأصابع. المثقف لا تقدمه المجتمعات العربية مثالا يحتذى به بقدر ما تقدمه عبرة لمن نسي أنه في بلد عربي.... ومع ذلك، على هذه الأرض ما يستحق النضال والتضحية...
أيتها الصديقات وأيها الأصدقاء مضت صداقتنا معا، أعرف بعضكم منذ ثلاثين عاما وأعرف بعضكم منذ ثلاثين ساعة، لا فرق عندي فلربما من تعرفه لثلاثين عاما ليس إلا محض صديق وهمي ولربما من تعرفه منذ ثلاثين ساعة سيكون مشروع صديق حقيقي، الفايسبوك مثل بلدي إما أنه يسوده الفساد او الترهل الوظيفي، لا يستطيع أن يميز بين كلمات صادقة كلمات تائهة...
الفايسبوك يمر بحالة تحديث شبيهة بالتحديثات التي تجريها الحكومة في التقاعد...الرسائل تفتح عندي نادرا، طلبات الإضافة للأصدقاء التي تجاوزت الألف وخمسمائة طلب لا أستطيع أن اطلع عليها لأنها لا تفتح بالمطلق، أبحث عن إدراجات أو تعاليق أصدقائي في الصفحة الرئيسية لأقرأها لكنني لا أجد إلا إدراجات أو تعاليق من أشخاص لم أضمهم أبدا..
هناك أصدقاء و هناك ما يحملون من الصفة إلا الاسم، اضطررت لحذف الأشخاص التي لا تتضمن صفحاتهم أسماء حقيقية أو صورا حقيقية وأضفت الأشخاص الحقيقيين، أـ يضا حذفت أصحاب الصفحات التي تتضمن صورا غير لائقة أو تعليقات غير مهذبة وأضفت بدلا منهم الأشخاص الذين يعبرون عن أفكارهم بأدب وبإبداعات خلاقة، رغم كل هذا لازالت طلبات الإضافة تتوالى علي مع عدم قدرتي على إضافة أي صديق جديد مما يشعرني بالحرج..
تعرفون جميعا أن هذه المنصة لم تكن يوما لي فقط بل هي لكم انتم، و تعرفون أنني لم أستخدمها لإدراجات شخصية وإنما جعلتها صفحة تناقش هموم الوطن ومطالب الشعب، لهذا السبب ولعدم قدرتي على إضافة أي أصدقاء جدد و بسبب الخلل التقني التي تعاني منه الصفحة في عدم قبول علامات الإعجاب والتعليقات من كثير من الأصدقاء فإنني فكرت وقررت في أن تكون هذه الصفحة صفحة عامة وفي حدود اللياقة واللباقة مِن مَن يقتحمها..
هذه العملية أي عملية التحويل ستؤدي إلى حذف جميع المراسلات التي أجريتها مع الأصدقاء لهذا فإنني سأقوم بنقل هذه المراسلات إلى ملفات خاصة في جهازي للعودة إليها لاسيما المراسلات التي تحتوي الكثير منها نقاشات عميقة مع أصدقاء رائعين... وهنا أشير إلى أنني كنت أشطب المراسلات التي تحتوي معلومات خاصة أو حساسة مباشرة بعد الانتهاء منها بعد أن أنقلها إلى جهازي مباشرة حرصا على خصوصية وأمن الأصدقاء في حال تمت قرصنة صفحتي مرة أخرى.
تعرضت صفحتي مع هذا العام وحده صفحتي للقرصنة مع وقف حسابي سواء في الفايسبوك مرتين (2)، كممارسة الاضطهاد وفي محاولات يائسة لترهيبب والترحيل... اللهم اغفر لهم العقول الطائشة والظالمة..
ولربما كان حافزي في البقاء والمزيد من النشاط في هذا العالم الافتراضي اللي فرض علي عناده (وقت كنت أهُمُّ بالمغادرة الطوعية)، أيضا لم أفتح أي من طلبات الألعاب والتطبيقات والروابط المشبوهة أو التي تصلني من أشخاص لا أعرفهم إلى جانب تغيير كلمة السر من حين لآخر، أيضا استخدمت بريدا الكترونيا لحسابي يختلف عن بريدي الإلكتروني المعلن...
سأنتهز فرصة الحديث عن الفايسبوك لأجيب على سؤال يسأله لي الأصدقاء في رسائلهم كثيرا وهو: لماذا لا أشارك في التعليقات على مقالاتي، المقال والتعليقات مثل مباراة كرة قدم بين فريقين، كل فريق له نصف الملعب وكل فريق له مساحته، أنا مساحتي هي المقال وللأصدقاء والقراء مساحتهم وهي التعليقات ولست بحاجة للقيام بالهجمات المرتدة لأبرر ما كتبت أو أدحض ما كتب الأصدقاء في تعليقاتهم فنحن هنا للحوار وليس للقتال!
الأمر الآخر أن بعض، وهنا أركز على بعض، المرتفقين يجنحون نحو الشتم والتخوين والذهاب في النوايا نحو آفاق لم ولا تخطر لي عندما أكتب مقالي، وهؤلاء لا أستطيع مناقشتهم بل إنني لا أقرأ تعليقاتهم ولا أقوم أيضا بشطبها لأنها لا تسيء لي بقدر إساءتها لهم أنفسهم، هداهم وهدانا الله.. وبعض قليلي الادب والاحترام وكثير اسوء والكلام النابي والتعاليق التي تعيش في الاشخاص عوض مناقشة الافكار مباشرة اشكر على عىتلاتهم وايضا عمل الاقفال (البلوكاج) لمنصاتهم حتى لا تبقى هناك علاقة ولو من بعيد لهم بمنصتي التي لا تقبل بالمتهورين والجهلاء فكريا...
أعرف تماما أن الفايسبوك موقع للتواصل الاجتماعي وليس لعرض الأفكار السياسية، ولكنني اكتشفت وحتى قبل "الربيع العربي" بوقت طويل أنه يمكن الاستفادة لنشر الأفكار مهما كانت سواء سياسية أو رياضية أو عاطفية أو اجتماعية، اكتشفت أنه لن أتمكن من نشر كل شيء في المواقع أو الجرائد اليومية ورغم أنني حصلت على عدة عروض للنشر في مواقع غير الموقع الذي وقف عليه رأيي بقناعة "ريحانة برس" وبالجريدة الورقية الأسبوعية "المسار الصحفي" إذ أنني شعرت في الأخرى أن ما ينشرونه من مقالاتي هو انتقائي؟!!!.. ولربما ابعد مما يفرضها قانون النشر والاعلام والتعامل مع المراسل بشكل مسؤول واحترامه وتقدير مجهوداته، او ضوابط ديمقراطية الرأي! ولو كانت المواد تواكب الخط التحريري للجريدة او الموقع!.. وهذا موضوع آخر.
.....وبالرغم، مازلنا نواصل المسير...
سأنتهز فرصة الحديث عن الفايسبوك لأجيب على سؤال يسأله لي الأصدقاء في رسائلهم كثيرا وهو: لماذا لا أشارك في التعليقات على مقالاتي، المقال والتعليقات مثل مباراة كرة قدم بين فريقين، كل فريق له نصف الملعب وكل فريق له مساحته، أنا مساحتي هي المقال وللأصدقاء والقراء مساحتهم وهي التعليقات ولست بحاجة للقيام بالهجمات المرتدة لأبرر ما كتبت أو أدحض ما كتب الأصدقاء في تعليقاتهم فنحن هنا للحوار وليس للقتال!
الأمر الآخر أن بعض، وهنا أركز على بعض، المرتفقين يجنحون نحو الشتم والتخوين والذهاب في النوايا نحو آفاق لم ولا تخطر لي عندما أكتب مقالي، وهؤلاء لا أستطيع مناقشتهم بل إنني لا أقرأ تعليقاتهم ولا أقوم أيضا بشطبها لأنها لا تسيء لي بقدر إساءتها لهم أنفسهم، هداهم وهدانا الله.. وبعض قليلي الادب والاحترام وكثير اسوء والكلام النابي والتعاليق التي تعيش في الاشخاص عوض مناقشة الافكار مباشرة اشكر على عىتلاتهم وايضا عمل الاقفال (البلوكاج) لمنصاتهم حتى لا تبقى هناك علاقة ولو من بعيد لهم بمنصتي التي لا تقبل بالمتهورين والجهلاء فكريا...
أعرف تماما أن الفايسبوك موقع للتواصل الاجتماعي وليس لعرض الأفكار السياسية، ولكنني اكتشفت وحتى قبل "الربيع العربي" بوقت طويل أنه يمكن الاستفادة لنشر الأفكار مهما كانت سواء سياسية أو رياضية أو عاطفية أو اجتماعية، اكتشفت أنه لن أتمكن من نشر كل شيء في المواقع أو الجرائد اليومية ورغم أنني حصلت على عدة عروض للنشر في مواقع غير الموقع الذي وقف عليه رأيي بقناعة "ريحانة برس" وبالجريدة الورقية الأسبوعية "المسار الصحفي" إذ أنني شعرت في الأخرى أن ما ينشرونه من مقالاتي هو انتقائي؟!!!.. ولربما ابعد مما يفرضها قانون النشر والاعلام والتعامل مع المراسل بشكل مسؤول واحترامه وتقدير مجهوداته، او ضوابط ديمقراطية الرأي! ولو كانت المواد تواكب الخط التحريري للجريدة او الموقع!.. وهذا موضوع آخر.
.....وبالرغم، مازلنا نواصل المسير...



تعليقات
إرسال تعليق