الوصولية المقننة...
مهماز الأطلس 🏊✏️✏️
أصبحنا في دهر عنود وزمن شديد (كنود) يعد فيه المحسن مسيئاً، ويزداد الظالم فيه عتواً لا ننتفع بما علمنا ولا نسأل عما جهلنا، ولا نتخوف قارعة حتى تحل بنا فالناس على أربعة أصناف من الناس همهم اطماع الدنيا... تفرز عن سلوكيات أقل ما يقال عنها أنها تثير الاشمئزاز في النفوس وفي العقول اللبيبة...
إن أهم صفة يفتقر إليها الانتهازيون هو الصدق بمفهومه الأعم الذي يشمل الصدق مع النفس ومع المجتمع والصدق في العلاقة مع الله.
فالحياة التي قامت بالحق والصدق في كل ذرات الوجود لم تكذب يوماً منذ أن خلقها الله عز وجل وإلى يومنا هذا وحتى تقوم الساعة فهي صادقة في صيفها الحار وشتائها البارد وليلها المظلم ونهارها المضيء، وما خلق الله شيئاً في هذا الكون الواسع إلا ويشهد على الصدق في التعاطي مع سائر جزئيات الوجود الأخرى، بينما تجد الكذب قد استشرى في وجود الانتهازي فاحاطه وتغلغل في كل خلاياه لا يجد منه مهرباً فاصبح جزءاً من ذاته لا تعرفه بغيره، ولما كان الكذب رأس كل الخطايا فإن سائر الصفات السلبية الأخرى تعتبر نتاجاً طبيعياً لصفة الكذب التي استولت على كيان جميع الانتهازيين والوصوليين.
كم نحن بحاجة في زمن الفتن للثبات على المبدأ، والاستقامة على القيم، فهي الحصانة من التلون والانتكاس والمراوغة.
حين يكون النضال لنصرة القضية العادلة لساكنة معنية ولافرادها المغبونين غصبا عنهم، لا مجال للمساومة في نصرة الحق وانتهاض الظلم والجور ويتطلب التمسك بالمبادئ في الميدان، الا أن مثل هذا الملف ل "مسؤولي إفران قتلوني" ظهر الانتهازيون والخفافيش يتحدثون في الصالونات وكأنهم المنقدين والعارفين بالحق وحماس العقلانية في النضال للاسف بالشكل المعكوس خدمة "في الشعب" لا للشعب....
تبا لكم ..
فالحياة التي قامت بالحق والصدق في كل ذرات الوجود لم تكذب يوماً منذ أن خلقها الله عز وجل وإلى يومنا هذا وحتى تقوم الساعة فهي صادقة في صيفها الحار وشتائها البارد وليلها المظلم ونهارها المضيء، وما خلق الله شيئاً في هذا الكون الواسع إلا ويشهد على الصدق في التعاطي مع سائر جزئيات الوجود الأخرى، بينما تجد الكذب قد استشرى في وجود الانتهازي فاحاطه وتغلغل في كل خلاياه لا يجد منه مهرباً فاصبح جزءاً من ذاته لا تعرفه بغيره، ولما كان الكذب رأس كل الخطايا فإن سائر الصفات السلبية الأخرى تعتبر نتاجاً طبيعياً لصفة الكذب التي استولت على كيان جميع الانتهازيين والوصوليين.
كم نحن بحاجة في زمن الفتن للثبات على المبدأ، والاستقامة على القيم، فهي الحصانة من التلون والانتكاس والمراوغة.
حين يكون النضال لنصرة القضية العادلة لساكنة معنية ولافرادها المغبونين غصبا عنهم، لا مجال للمساومة في نصرة الحق وانتهاض الظلم والجور ويتطلب التمسك بالمبادئ في الميدان، الا أن مثل هذا الملف ل "مسؤولي إفران قتلوني" ظهر الانتهازيون والخفافيش يتحدثون في الصالونات وكأنهم المنقدين والعارفين بالحق وحماس العقلانية في النضال للاسف بالشكل المعكوس خدمة "في الشعب" لا للشعب....
تبا لكم ..




تعليقات
إرسال تعليق