وافْهَمْ المعنى: الحوت الكبير والسمكة الصغيرة
مهماز الأطلس 🏊✏️✏️
كان ياما كان في قديم الزمان.... كان هناك حوت ضخم يتغدى على الأسماك الصغيرة بجميع أنواعها، وكان يلتهم كل ما يقابله من أسماك ولا يفرق بين أحد، وعلى الرغم من أنه من الطبيعي أن يتغدى الحوت علي الأسماك، فهذه الطبيعة التي خلقها الله عز وجل به، ولكن هذا الحوت لا يلتهم ويقتل الأسماك متعمداً حتى لو كان غير جائع، لأنه كان يكره الأسماك ويحقد عليها كثيراً، ويشعر بسعادة بالغة كلما قتل المزيد والمزيد من الأسماك المسكينة، وكانت جميع الأسماك تكرهه وتتمنى أن يأتي يوم لتتخلص منه ومن شره لأنه يأكل عائلتها وصغارها.
وذات يوم جاءت سمكة صغيرة ذكية وجلست بالقرب من أذن الحوت وقالت له :السلام عليك أيها الحوت الضخم..
رد الحوت : من أنت؟
قالت السمكة :أنا سمكة صغيرة جداً ولكن لدي فكرة رائعة لك..
قال الحوت في سخرية :وما هذه الفكرة قوليها على الفور وإلا إلتهمتك..
شعرت السمكة الصغيرة بالخوف الشديد ولكنها أصرت أن تمضي في خصتها، وقالت للحوت :أنك دائماً تأكل الأسماك، ألم تمل أبداً من ذلك وتريد أن تجرب طعماً جديداً؟
قال الحوت :وهل لديك طعام آخر لي؟
قالت السمكة :هل جربت من قبل طعم الإنسان؟ إنه لذيذ جداً وشهي..
أحس الحوت برغبة شديدة في تجريب هذا الطعم، وأخذ يسأل السمكة في اهتمام :ولكن أين أجد هذا الإنسان؟
قالت السمكة :يمكنك الصعود على سطح البحر وستجد قوارب كثيرة تحمل أناسا كثيرين، افتح فمك الكبير وابتلع القارب بكل من فيه.
وكان هناك صياداً يدعي جاسم يعيش في قرية السعادة التي تقع بالقرب من شاطئ البحر، وخرج يومها للصيد وأخذ يبتعد ويبتعد للبحث عن المزيد من الأسماك، ولكنه وجد نفسه فجأة أمام الحوت الكبير الذي فتح فمه وابتلعه مع قاربه الصغير..
وفي ثواني معدودة وجد جاسم نفسه مع قاربه في بطن الحوت، أخذ جاسم يفكر في طريقة للخروج...
فأخذ يضرب أحشاء الحوت بكل ما أوتي من قوية، فشعر الحوت بألم شديد في بطنه، فنادي :ماذا تفعل أيها الانسان
قال جاسم :إنني أتمرن..
قال الحوت في غضب :توقف عن ذلك فأنت تؤلمني بشدة..
قال جاسم :لن أتوقف إلا لو سمحت لي بالخروج...
اشتد غضب الحوت وقال :لن ادعك تخرج عقاباً لك على ضرباتك.
فقام جاسم بجمع بعض الأخشاب من قاربه الذي ابتلعه الحوت واشعل فيه النيران، فأحس الحوت بآلام شديدة جداً، فنادي قائلاً :ماذا تفعل أيها الإنسان؟
قال جاسم :الجو بارد جداً وأريد أن اتدفأ... فأشعلت بعض الحطب،..
قال الحوت :إطفأها إنك تحرقني...
قال جاسم : ن أُطفأها حتى تسمح لي بالخروج.
في هذة الأثناء كانت السمكة الصغيرة لا تزال تجلس عند اذن الحوت تراقب ما يحدث، فقالت السمكة للحوت :يبدو أن هذا الإنسان غير عادي فلابد أن تسمح له بالخروج..
فقرر الحوت أن يسمح لجاسم بالخروج بالفعل، وقال له :سأفتح فمي وأنت أخرج بسرعه..
قال جاسم : لقد تحطم قاربي وعليك أن تضعني بالقرب من الشاطئ حتى لا أغرق..
قال الحوت :هذة فرصتك الأخيرة، إما أن تخرج وإلا لن اسمح لك بذلك أبداً...
رد جاسم في ثقة :إفعل ما تشاء وسوف أستمر أنا بإشعال المزيد من الأخشاب..
اشتد الألم على الحوت حتى أصبح لا يطاق، فهمست السمكة الذكية في أذنه :الأفضل أن تضع هذا الإنسان على الشاطئ، وإلا سيتسبب في قتلك.
وبالفعل انطلق الحوت إلى الشاطئ، حيث تجمع العديد من الصيادين يبحثون عن جاسم الذي تأخر كثيراً، وبينما هم كذلك رأوا الحوت الضخم يقترب منهم، فاطلقوا تجاهه الحراب والسهام من كل جانب.. ولم تمض لحظات قليلة حتى كان الحوت جثة هامدة، وخرج جاسم سالماً وعمت الفرحة الشاطئ واعماق البحار بعد أن تخلصت الأسماك من الحوت الظالم...
الخلاصة: هذه عاقبة الظلم والطمع.
وذات يوم جاءت سمكة صغيرة ذكية وجلست بالقرب من أذن الحوت وقالت له :السلام عليك أيها الحوت الضخم..
رد الحوت : من أنت؟
قالت السمكة :أنا سمكة صغيرة جداً ولكن لدي فكرة رائعة لك..
قال الحوت في سخرية :وما هذه الفكرة قوليها على الفور وإلا إلتهمتك..
شعرت السمكة الصغيرة بالخوف الشديد ولكنها أصرت أن تمضي في خصتها، وقالت للحوت :أنك دائماً تأكل الأسماك، ألم تمل أبداً من ذلك وتريد أن تجرب طعماً جديداً؟
قال الحوت :وهل لديك طعام آخر لي؟
قالت السمكة :هل جربت من قبل طعم الإنسان؟ إنه لذيذ جداً وشهي..
أحس الحوت برغبة شديدة في تجريب هذا الطعم، وأخذ يسأل السمكة في اهتمام :ولكن أين أجد هذا الإنسان؟
قالت السمكة :يمكنك الصعود على سطح البحر وستجد قوارب كثيرة تحمل أناسا كثيرين، افتح فمك الكبير وابتلع القارب بكل من فيه.
وكان هناك صياداً يدعي جاسم يعيش في قرية السعادة التي تقع بالقرب من شاطئ البحر، وخرج يومها للصيد وأخذ يبتعد ويبتعد للبحث عن المزيد من الأسماك، ولكنه وجد نفسه فجأة أمام الحوت الكبير الذي فتح فمه وابتلعه مع قاربه الصغير..
وفي ثواني معدودة وجد جاسم نفسه مع قاربه في بطن الحوت، أخذ جاسم يفكر في طريقة للخروج...
فأخذ يضرب أحشاء الحوت بكل ما أوتي من قوية، فشعر الحوت بألم شديد في بطنه، فنادي :ماذا تفعل أيها الانسان
قال جاسم :إنني أتمرن..
قال الحوت في غضب :توقف عن ذلك فأنت تؤلمني بشدة..
قال جاسم :لن أتوقف إلا لو سمحت لي بالخروج...
اشتد غضب الحوت وقال :لن ادعك تخرج عقاباً لك على ضرباتك.
فقام جاسم بجمع بعض الأخشاب من قاربه الذي ابتلعه الحوت واشعل فيه النيران، فأحس الحوت بآلام شديدة جداً، فنادي قائلاً :ماذا تفعل أيها الإنسان؟
قال جاسم :الجو بارد جداً وأريد أن اتدفأ... فأشعلت بعض الحطب،..
قال الحوت :إطفأها إنك تحرقني...
قال جاسم : ن أُطفأها حتى تسمح لي بالخروج.
في هذة الأثناء كانت السمكة الصغيرة لا تزال تجلس عند اذن الحوت تراقب ما يحدث، فقالت السمكة للحوت :يبدو أن هذا الإنسان غير عادي فلابد أن تسمح له بالخروج..
فقرر الحوت أن يسمح لجاسم بالخروج بالفعل، وقال له :سأفتح فمي وأنت أخرج بسرعه..
قال جاسم : لقد تحطم قاربي وعليك أن تضعني بالقرب من الشاطئ حتى لا أغرق..
قال الحوت :هذة فرصتك الأخيرة، إما أن تخرج وإلا لن اسمح لك بذلك أبداً...
رد جاسم في ثقة :إفعل ما تشاء وسوف أستمر أنا بإشعال المزيد من الأخشاب..
اشتد الألم على الحوت حتى أصبح لا يطاق، فهمست السمكة الذكية في أذنه :الأفضل أن تضع هذا الإنسان على الشاطئ، وإلا سيتسبب في قتلك.
وبالفعل انطلق الحوت إلى الشاطئ، حيث تجمع العديد من الصيادين يبحثون عن جاسم الذي تأخر كثيراً، وبينما هم كذلك رأوا الحوت الضخم يقترب منهم، فاطلقوا تجاهه الحراب والسهام من كل جانب.. ولم تمض لحظات قليلة حتى كان الحوت جثة هامدة، وخرج جاسم سالماً وعمت الفرحة الشاطئ واعماق البحار بعد أن تخلصت الأسماك من الحوت الظالم...



تعليقات
إرسال تعليق