ياحبيبي كلها يقول: "فولي طياب!"...وخلينا من البروباغندا؟!! مفيهاش عيب إيلا اختلفنا في انتقاداتنا؟!
مهماز الأطلس 🏊✏️✏️
"فولي طياب" أو "فولو طياب" عبارة لطالما سمعنا بها، أو تحدثنا بها لوصف بعض الأشخاص الذين يمتدحون أنفسهم على حساب غيرهم أو يروجونها لأسيادهم وذوي الفضل عليهم كاندال، وفقا لمقاييس وشروط يضعونها بأنفسهم ويعتقدون أنهم على صواب، هذه العقلية التي كانت فيما مضى مقتصرة على بعض المهن، واليوم امتدت لتمس عددا كبيرا من المجالات...".
موضوع حب الذات وامتداح الغير من باب الرغبة في تحقيق بعض الامتيازات الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الإضرار بالغير.
كل واحد يقول: "أنا فولي طياب"!!.
على بالي هناك أناس مثقفين وناس في المستوى في النقد والعطاء أحترمهم وأحترم رأيهم..
للأسف هناك نوع آخر "عشاق البروباغندا" (وعسى ان تكون نزعتهم لوجه الله!؟... للأسف ما يعرفوا يحكيوا... ما يعرفوا يعلقوا... وغير يتسلطوا ويقمعوا في الأصوات الحرة بدون إيتيكيت)، طبعا أتقبل النقد وليس الشتم، عندك فكرة وحبيت توصلها ونسمعولك وصلها نظيفة من فضلك... وإلا خليها عندك.
لقد ذكّرتنا مثل هذه البروباغندات التي انتشرت عبر السوشيال ميديا، بالبروباغندا السيّاسيّة.
عندما تدخل للسوق فإنك تسمع صيحات التجار، كل تاجر يحاول أن يرغب الزبائن لشراء سلعته، يحاول أن يصفها ويحدد نوعها ومصدرها ويبين مزاياها... وكما يقولون بالعامية:(كل واحد يقول فولي طياب).
حالةُ “فولي طيّاب” هذه تشتدُّ كثيرا هذه الأيّام، حيث يبدو “فولُ” كلِّ واحدٍ “طيّاباً” دون دليل، ودون أن يترك الزّبائن يتذوّقون “البنّة”!.. فلا نقاشات حرّة حول البرامج، ولا تبريرات علميّة، ولا مناظرات، ولا خبراء دون أن تكون وراءها أغراض تمييع المشاهد الإيديولوجية والسياسية والأعمال البروباغندا الإدارية، وبالمقابل تجد لديها من يطبل ويزمر ولا يقبل بالرأي الآخر، ولا هم يـحزنون...
موضوع حب الذات وامتداح الغير من باب الرغبة في تحقيق بعض الامتيازات الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الإضرار بالغير.
كل واحد يقول: "أنا فولي طياب"!!.
على بالي هناك أناس مثقفين وناس في المستوى في النقد والعطاء أحترمهم وأحترم رأيهم..
للأسف هناك نوع آخر "عشاق البروباغندا" (وعسى ان تكون نزعتهم لوجه الله!؟... للأسف ما يعرفوا يحكيوا... ما يعرفوا يعلقوا... وغير يتسلطوا ويقمعوا في الأصوات الحرة بدون إيتيكيت)، طبعا أتقبل النقد وليس الشتم، عندك فكرة وحبيت توصلها ونسمعولك وصلها نظيفة من فضلك... وإلا خليها عندك.
لقد ذكّرتنا مثل هذه البروباغندات التي انتشرت عبر السوشيال ميديا، بالبروباغندا السيّاسيّة.
عندما تدخل للسوق فإنك تسمع صيحات التجار، كل تاجر يحاول أن يرغب الزبائن لشراء سلعته، يحاول أن يصفها ويحدد نوعها ومصدرها ويبين مزاياها... وكما يقولون بالعامية:(كل واحد يقول فولي طياب).
حالةُ “فولي طيّاب” هذه تشتدُّ كثيرا هذه الأيّام، حيث يبدو “فولُ” كلِّ واحدٍ “طيّاباً” دون دليل، ودون أن يترك الزّبائن يتذوّقون “البنّة”!.. فلا نقاشات حرّة حول البرامج، ولا تبريرات علميّة، ولا مناظرات، ولا خبراء دون أن تكون وراءها أغراض تمييع المشاهد الإيديولوجية والسياسية والأعمال البروباغندا الإدارية، وبالمقابل تجد لديها من يطبل ويزمر ولا يقبل بالرأي الآخر، ولا هم يـحزنون...
لا أدري بأي عين كنت أراهم فالحمد لله الذي أعاد لي بصري.
والـمُهِمّ أن“فول” كل واحد “طيّاب”وكفى!..
الانسحاب من العلاقات المؤذية ليسَ فشلاً، والابتعاد عن البقاع التي لا تَهبك قيمة ليس هروباً، هي اثمن المكاسب لك ولقلبك”.
"لا تدري لعلَّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها، فاصبر، لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي"... يهبك ويعطيك ما لا تتوقَّعه، وما لا يتصوَّره عقلك، وتذكَر دائمًا أنَّ الله إذا أعطى أدهش"..
"لا أجبرُ نفسي على محادثةِ من يتجاهلني أو يحاول أن يجذبني لنقاشات عقيمة وبيزنطية، ولا أدخلُ في معارك لا تخصُّني، ولا أنافسُ لكسب ودِّ من لا يدرك قيمتي.
لذا أنا دوماً انسحبُ من مهزلةِ العلاقات، وأبتعدُ عن كل من لا يعرف قدري، من بابِ الحفاظ على كرامتي، ومن باب راحة البال، لا الضعف كما يُخيَّلُ لهم!"
أجمح... ويجمح خيالي، ويجوب دروب الأمس واليوم، امتطي صهوة حصاني المجنح بلا سرج ولا لجام، يطاوعني، يحلق بي في غياهب تيهي، يقتحم أبواب عوالمي المجنونة، على صهوته كنسر من نسور لقمان، أقطع الفيافي، أجوب الأحراش والوديان، أسابق فراغات العدم، أعض شفتي مرة، وأتنهد أخرى، وعلى صهوته أقتحم بجسدي النحيل قلاع وحصون ظلمات التاريخ، فأغترف من سراديب أرشيفه الرموز والوقائع، أبحر فيها رغم تعب الذاكرة، أجد تاريخنا نظيفا، بحد السيف والمقصلة، ابيض خال من أية خربشات، كأكفاننا البيضاء نحملها كل حين فوق راحاتنا٠
ألتمس فيه قليلا من الموضوعية، فتتلمس الصوارم مني الرقبة، وتنصب لي أعواد المشانق، ويتجمع الناس، فرأسي سيعلق على أبواب المدائن، وبه ستوسم صدور الجلادين٠ ينتفخ مني القلب، أجد نفسي أصغر بكثير من اللعب مع الكبار٠
أحاول الفرار، أقاوم جاذبية مجنونة تشدني للأرض، أتمكن من الإفلات من قبضتها، أنفصل عن واقعي، فأحلم طويلا حلما مصادرا، أخاف من ألم اليقظة، أجمع شتات نفسي، أهرب للماضي، أجدني كالعنزة أجتر الماضي، أتمسك بعباءات أجدادي، وأحتمي بعمائم وهمية، وألوك المجد الهارب في الفيافي والصحاري٠
والـمُهِمّ أن“فول” كل واحد “طيّاب”وكفى!..
الانسحاب من العلاقات المؤذية ليسَ فشلاً، والابتعاد عن البقاع التي لا تَهبك قيمة ليس هروباً، هي اثمن المكاسب لك ولقلبك”.
"لا تدري لعلَّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها، فاصبر، لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي"... يهبك ويعطيك ما لا تتوقَّعه، وما لا يتصوَّره عقلك، وتذكَر دائمًا أنَّ الله إذا أعطى أدهش"..
"لا أجبرُ نفسي على محادثةِ من يتجاهلني أو يحاول أن يجذبني لنقاشات عقيمة وبيزنطية، ولا أدخلُ في معارك لا تخصُّني، ولا أنافسُ لكسب ودِّ من لا يدرك قيمتي.
لذا أنا دوماً انسحبُ من مهزلةِ العلاقات، وأبتعدُ عن كل من لا يعرف قدري، من بابِ الحفاظ على كرامتي، ومن باب راحة البال، لا الضعف كما يُخيَّلُ لهم!"
أجمح... ويجمح خيالي، ويجوب دروب الأمس واليوم، امتطي صهوة حصاني المجنح بلا سرج ولا لجام، يطاوعني، يحلق بي في غياهب تيهي، يقتحم أبواب عوالمي المجنونة، على صهوته كنسر من نسور لقمان، أقطع الفيافي، أجوب الأحراش والوديان، أسابق فراغات العدم، أعض شفتي مرة، وأتنهد أخرى، وعلى صهوته أقتحم بجسدي النحيل قلاع وحصون ظلمات التاريخ، فأغترف من سراديب أرشيفه الرموز والوقائع، أبحر فيها رغم تعب الذاكرة، أجد تاريخنا نظيفا، بحد السيف والمقصلة، ابيض خال من أية خربشات، كأكفاننا البيضاء نحملها كل حين فوق راحاتنا٠
ألتمس فيه قليلا من الموضوعية، فتتلمس الصوارم مني الرقبة، وتنصب لي أعواد المشانق، ويتجمع الناس، فرأسي سيعلق على أبواب المدائن، وبه ستوسم صدور الجلادين٠ ينتفخ مني القلب، أجد نفسي أصغر بكثير من اللعب مع الكبار٠
أحاول الفرار، أقاوم جاذبية مجنونة تشدني للأرض، أتمكن من الإفلات من قبضتها، أنفصل عن واقعي، فأحلم طويلا حلما مصادرا، أخاف من ألم اليقظة، أجمع شتات نفسي، أهرب للماضي، أجدني كالعنزة أجتر الماضي، أتمسك بعباءات أجدادي، وأحتمي بعمائم وهمية، وألوك المجد الهارب في الفيافي والصحاري٠
يعبر ذاكرتي صليل السيوف وصهيل الخيل، فأشعر بالغثيان، فواقعي لا صليل سيوف ولا صهيل خيول فيه، متخم بصهيل ما تحت الحزام، مثخن بجراح خيانة ذوي القربي، فأحن حد البكاء إلى زمن نضج الجلود قبل نضج التين والعنب، فما عدت أسمع: لبيك يا وطني، لبيك يا أمة محمد صل الله عليه وسلم، فكيف لي أن أذعن لزمن توالت فيها الانكسارات والهزائم، فهذا زمن الغواني في أيام العرب الخوالي٠
أمتطي مطية غبني وانكساري، فأحلم وأبالغ في الحلم، لكني أجده مالحا بطعم المذلة في أوطاني، أو حلما بلا طعم ولا رائحة، فالسيوف ترقص على أكتاف الرعاديد قد أصمت أذني، فأقول بحسرة : كيف؟ ماذا وقع؟ فالسيوف وجدت لقراع الصناديد، فما هذا الخلل الذي وقع في جيناتنا نحن بني مغرب؟
أستسلم لغفوة حلم، أخشاه حلم يقظة، أضع سلاحي/قلمي، وماذا لي غير هذا القلم المشاغب الذي لا يخاف الحقيقة؟ أختلس لحظة من معين كسلي، وأستسلم لنوم تعكر صفوه كوابيس خوفي من رؤية وجهي في مرآة مقلوبة٠
أمتطي مطية غبني وانكساري، فأحلم وأبالغ في الحلم، لكني أجده مالحا بطعم المذلة في أوطاني، أو حلما بلا طعم ولا رائحة، فالسيوف ترقص على أكتاف الرعاديد قد أصمت أذني، فأقول بحسرة : كيف؟ ماذا وقع؟ فالسيوف وجدت لقراع الصناديد، فما هذا الخلل الذي وقع في جيناتنا نحن بني مغرب؟
أستسلم لغفوة حلم، أخشاه حلم يقظة، أضع سلاحي/قلمي، وماذا لي غير هذا القلم المشاغب الذي لا يخاف الحقيقة؟ أختلس لحظة من معين كسلي، وأستسلم لنوم تعكر صفوه كوابيس خوفي من رؤية وجهي في مرآة مقلوبة٠
يزورني زائر وكأن به حياء في جوف ليل طويل، يدعوني لشطحة من شطحات لغة جريئة تنضح بالحقائق، وتفضح الأكاذيب، ألفظ نفسي بنفسي من عالم النوم، وأترك رموز كوابيسه للصباح، ربما ستفكك في أشرطة القنوات الفضائية، وستجد لها صحف الرصيف الصفراء تحليلا مناسبا لواقع اجتماعي ومجتمعية في بلدي وفي كل وطني، يرزح تحت نير قلب الحقائق والتمسك بالأكاذيب.
أجد عزائي في اقتسام أغنية الأمل مع صراصير الليل، فأنتشي بدم القلب ونجيع القلم، أقتحم خلوة المعذبين في الأرض، وأتحد بعفاريت الليل، أحكي لهم أسرار إنسانيتي المعذبة في وطني المعذب٠
فأكتب... أكتب... أكتب طويلا٠٠٠ يهرب مني فرسي، أمزق كل صفحاتي، أضع رأسي على الوسادة، وأغفو من جديد، أجمع رموز كوابيس ليلي، عل أحدا يضيء نفسه بصيص نور من نخوة مفقودة، فيفك رموزي تفكيكا يستعصي على النفاق السياسي في وطني، أو ربما تطاوعني ذاكرتي المثقوبة على تفكيكها قبل شرب قهوة الصباح.
فأكتب... أكتب... أكتب طويلا٠٠٠ يهرب مني فرسي، أمزق كل صفحاتي، أضع رأسي على الوسادة، وأغفو من جديد، أجمع رموز كوابيس ليلي، عل أحدا يضيء نفسه بصيص نور من نخوة مفقودة، فيفك رموزي تفكيكا يستعصي على النفاق السياسي في وطني، أو ربما تطاوعني ذاكرتي المثقوبة على تفكيكها قبل شرب قهوة الصباح.
*@البقية لها صلة بما هي قَبْلِيَّة:
"يا حبيبي، لو كانت السلطات والجهات الاستشارية تريد خيرا لتبنت أرضية أساسها الحوار المجتمعي بكل تجرد وحياد ولا تفرقة بين العباد في البلاد!!"...
ويا حبيبي، كل شيء قابل لللنقد... ليس عيبا إن اختلفنا في انتقاداتنا وتعاليقنا وآرائنا؟
دع جمال الوجه يظهرْ لا تغطي يا حبيبي... كل شيء عقد جوهر حلية الحسن المهيب... هب لراعي الدير يفتح نوره الشعشاع باهي... فاسمع النغمة ترتح واغتنم صوت الملاهي... وقتنا نقرة مزهر وغناء العندليب.
فكل شيء عقد جوهر حلية الحسن المهيب.
* أحسن حال... ويكفينا هل البيضة التي جاءت قبل الدجاجة أم الدجاجة هي التي جاءت بعد البيضة؟
وبين هذا وذاك تضيع الحق ويكثر الباطل وكل يقول فولي طياب.
هكذا تضيع الحق ويكثر الباطل وكل يقول فولي طياب... كلاهما مسؤول ومن يقول غير ذلك فهو إما غير عادل أو من جماعة المفسدين أو مجنون.. هذا ما يقوله كل العاقلون ...
جعلتم من العقل الباطني حوارا وإعمالا للواعي واللا واعي... وهذا يفعل كذا... هل هذا تقولونه عن علم أو ظن؟
الكل يقول:"فولى طياب" فمن نصدق ياترى؟
ولا أخفيكم عندى معلومات عن التنويم الميغناطيسى، وكيف به تتم المعالجة وكذلك الرقي، ولكن مازلت لم أقتنع بهذا ولا بذاك! رجاءٔ..أرشيدونى إلى مافيه خير جزاكم الله!
* أحسن حال... ويكفينا هل البيضة التي جاءت قبل الدجاجة أم الدجاجة هي التي جاءت بعد البيضة؟
وبين هذا وذاك تضيع الحق ويكثر الباطل وكل يقول فولي طياب.
هكذا تضيع الحق ويكثر الباطل وكل يقول فولي طياب... كلاهما مسؤول ومن يقول غير ذلك فهو إما غير عادل أو من جماعة المفسدين أو مجنون.. هذا ما يقوله كل العاقلون ...
جعلتم من العقل الباطني حوارا وإعمالا للواعي واللا واعي... وهذا يفعل كذا... هل هذا تقولونه عن علم أو ظن؟
الكل يقول:"فولى طياب" فمن نصدق ياترى؟
ولا أخفيكم عندى معلومات عن التنويم الميغناطيسى، وكيف به تتم المعالجة وكذلك الرقي، ولكن مازلت لم أقتنع بهذا ولا بذاك! رجاءٔ..أرشيدونى إلى مافيه خير جزاكم الله!



👍🏻👍🏻👍🏻
ردحذف