تيشكبيلا تيوليولا.. فهم المعنى قبل المغنى!
الكثيرون منا وخاصة من الأجيال السابقة قبل نهاية القرن العشرين، قد يكونون علموا بالتأكيد أو استمتعوا، مرة واحدة على الأقل في حياتهم عند المرح واللهو بترديد:
"تيشكبيلا تيوليولا......" بهذه الأنشودة المأخوذة من واحدة من أشهر الأغاني الشعبية في شمال إفريقيا (خاصة في المغرب)، لكن الكثيرين يجهلون القصة الكاملة وراء إصدار هذه الكلمات التي يتغنى بها الأطفال وحتى الكبار.
في الأصل، تعود هذه الأغنية إلى عدة قرون، إلى زمن الموريسكيين والأندلسيين...
هذا الأخير، الذي طُرد من إسبانيا بعد وصول الملوك الكاثوليك إلى الأندلس، اضطر إلى السفر مئات، بل آلاف الكيلومترات سيرًا على الأقدام للوصول إلى شمال إفريقيا. عندئذٍ تعني كلمة "تيكشبيلا"... "ديك إشبيلية" في إشارة إلى مدينة إشبيلية، وهي اليوم عاصمة مجتمع الأندلس المتمتع بالحكم الذاتي.
وبحسب ما وثقته كتب التاريخ، فإنه أثناء الحروب الصليبية، وطرد الموريسكيين من إسبانيا في اتجاه المغرب، ظهرت هذه الأغنية، وذل للتعبير عن معاناتهم وما لقوه من معاملة أثناء تهجيرهم من منطقة الأندلس مكرهين.
وبخصوص معنى العبارة التي لها أصل في الثقافة الشعبية المغربية، ف"تكشبيلا "تعني طريق اشبيليا، و"توليلولا "تنطق في المغرب “توليو ليها” ومعناها سترجعون لها.
أما كلمة "ما قتلوني ما حياوني" فهي تعبير مجازي على شدة التعذيب الذي كان يتعرض له الموريسكيون من طرف الإسبان، فلا هم من الأحياء ولا هم من الأموات.
وفيما يخص عبارة "غير الكاس اللي عطاوني" فهي ترمز إلى نوع من أنواع التعذيب، حيث أرغمهم الإسبان على شرب الخمر من أجل السماح لهم بالعبور إلى المغرب. وبخصوص "الحرامي ما يموتشي" فهي يرمز به إلى الإسبان الذين عادوا ليطالبوا بالأندلس بعد ثمانية قرون من خروجهم منها.
أما عبارة "جات أخبارو في الكوتشي"، فالأخير (الكوتشي) معروف أنه وسيلة نقل مغربية كانت قديما ولا تزال، وهي العربة التي تشتهر بها مدينة مراكش.
@@@@##"تيشكبيلا تيوليولا......" بهذه الأنشودة المأخوذة من واحدة من أشهر الأغاني الشعبية في شمال إفريقيا (خاصة في المغرب)، لكن الكثيرين يجهلون القصة الكاملة وراء إصدار هذه الكلمات التي يتغنى بها الأطفال وحتى الكبار.
في الأصل، تعود هذه الأغنية إلى عدة قرون، إلى زمن الموريسكيين والأندلسيين...
هذا الأخير، الذي طُرد من إسبانيا بعد وصول الملوك الكاثوليك إلى الأندلس، اضطر إلى السفر مئات، بل آلاف الكيلومترات سيرًا على الأقدام للوصول إلى شمال إفريقيا. عندئذٍ تعني كلمة "تيكشبيلا"... "ديك إشبيلية" في إشارة إلى مدينة إشبيلية، وهي اليوم عاصمة مجتمع الأندلس المتمتع بالحكم الذاتي.
وبحسب ما وثقته كتب التاريخ، فإنه أثناء الحروب الصليبية، وطرد الموريسكيين من إسبانيا في اتجاه المغرب، ظهرت هذه الأغنية، وذل للتعبير عن معاناتهم وما لقوه من معاملة أثناء تهجيرهم من منطقة الأندلس مكرهين.
وبخصوص معنى العبارة التي لها أصل في الثقافة الشعبية المغربية، ف"تكشبيلا "تعني طريق اشبيليا، و"توليلولا "تنطق في المغرب “توليو ليها” ومعناها سترجعون لها.
أما كلمة "ما قتلوني ما حياوني" فهي تعبير مجازي على شدة التعذيب الذي كان يتعرض له الموريسكيون من طرف الإسبان، فلا هم من الأحياء ولا هم من الأموات.
وفيما يخص عبارة "غير الكاس اللي عطاوني" فهي ترمز إلى نوع من أنواع التعذيب، حيث أرغمهم الإسبان على شرب الخمر من أجل السماح لهم بالعبور إلى المغرب. وبخصوص "الحرامي ما يموتشي" فهي يرمز به إلى الإسبان الذين عادوا ليطالبوا بالأندلس بعد ثمانية قرون من خروجهم منها.
أما عبارة "جات أخبارو في الكوتشي"، فالأخير (الكوتشي) معروف أنه وسيلة نقل مغربية كانت قديما ولا تزال، وهي العربة التي تشتهر بها مدينة مراكش.
ومعاني ألفاظ الأنشودة الشعبية:
تِكشبِيلة تِوليولها … ما قتلوني ما حياوني … داك الكاس اللي عطاوني … الحرامي ما يموتشي…جات خبارو في الكوتشي)
تِكشبيلة = طريق إشبيليا
تِوليولة (توليولها) = يرجعون إليها
ما قتلوني وما أحيوني من كثرة العذاب
داك الكاس اللي عطاوني = أثناء تهجير المورسكيين من الأندلس, كان بعض النصارى يجبرونهم على شرب الخمر حتى يسمحون لهم بالمرور, زيادة فياحتقارهم و إذلالهم
الحرامي ما يموتشي = المسيحي و بعد 08 قرون ثأر لنفسه
جاءت أخباره في الكوتشي = الكوتشي وسيلة نقل معتمدة على حصان صغير يجر عربة إذ كانوا يتلقفون أخبار الأندلس من القادمين الجدد على العربات.



تعليقات
إرسال تعليق