قَدِّرْ نفسك..(الجزء الثاني والأخير)


مهماز الأطلس🏊✏️✏️

لستُ كما تظنُّ...ولن أكونَ كما ترغبُ.. لا أجيد التصنع أبداً... أُظهِر شخصيتي على حقيقتها... فإن راقت لك يسعدني ذلك... وإن لم أرُقْ لك... فأنا لا أذكر أني أستيقظ في كل يوم بهدف أن أثير إعجابك... عليك أن تعي ذلك جيداً!؟..
‏‎لا أجبرُ نفسي على محادثةِ من يتجاهلني، ولا أدخلُ في معارك لا تخصُّني، ولا أنافسُ لكسب ودِّ من لا يدرك قيمتي...
لذا  صرت أنسحبُ من مهزلةِ العلاقات، وأبتعدُ عن كل من لا يعرف قدري... من بابِ الحفاظ على كرامتي، ومن باب راحة البال... لا الضعف كما يُخيَّلُ لهم!
أنا بخير... لأنني توقفت عن منح الفرص لمن لا يستحق، لأنني كبرت على فكرة العيش على محاولة إرضاء الجميع، ولم أعد بحاجة لشخص يستكثر نفسه عليّ، وكأنني لا أملك من البشرية إلا رفقته ولم أعد أهتم لما يقوله الكثير عني.
ومع هذا كله، فإن ما يدهشني فعلاً، هو كيف تتحوّل المشاعر الصادقة إلى مجرد ذكريات؟ كيف يصبح الصمت هو سيد الموقف؟ بعد أن كنّا مع بعض البشر لا نتوقف عن الكلام؟ كيف أنّ أسرارنا أصبحت سراباً؟ وكيف أننا عُدنا غريبين، بعد أن كنا اشخاصا متقاربين؟"
‏‎‎عِندما تَتَمسك بشخصِ لأنكَ حسبتهُ مختلفًا، ثم تُدرك بعد رحيلكَ عنه أنكَ أنتَ من كُنت تَمنحهُ هذا الإختلاف، حِينها سَتتعلم أنَ عِجاف القلوب لن يَنفع معهم ود حتى لو زَرعتَ لهم سَبعين سنة سَنابل حُب وإهتمام، ولتدرك في الأخير بأن الوفاءَ غاليٌ جدًا .. فلا تتوقعهُ ابدًا من رخيصِ.
...والسـَّلام !
‏علّمتني سُورة يوسف:
"أن الجبر الإلهي إذا تأخر لا يأتي عادياً أبداً."
‏‎لهذا كله، ف:..........@قدِّرْ نفسك@....................
(@) على الهامش من النص:
"ربي أعوذ بك من همزات الشياطين*وأعوذ بك ربي أن يحضرون"
قال المجدوب: "لوكان جات الدمعة نبكي طوال عمري على يامي وسعدي  اللي جا معوج"... 
فإذا كان العشاق الصغار يحبون القمر ولا يعجبهم منه غير جمال الصورة... فإنهم إذا نضجوا في العشق هجروا القمر، وأحبوا الشمس... يستهويهم الأن دفء المشاعر وطاقة الحنان فإذا زاد نضجهم صاموا عن الدنيا وأحبوا خالق الشمس والقمر وحده.
كثيرا ما استدرك  سوء الوساوس وأتمعن في عمق آيات من القرآن الكريم... إذ جاء في الذكر الحكيم: “وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ”.
‏‎وأفضل الدعاء:🤍"لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".🤍
‏‎‎

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة