"اللي قاريه الذيب، حافظو السلوقي"...مقاربة للتهجين البشري.

مهماز الأطلس🏊✏️✏️

*ملحوظة: (لكل تشابه في الأحداث أو الأشخاص هو من باب الصدفة!) 

#&#  جاء في قصة طريفة قيل فيها: بأن رجلا كان يعاني من هجوم الذئاب على مواشيه حتى أنهم كانوا يقضون على كلاب حراسته... فشكا الأمر إلى بعض الناس فنصحوه بالذهاب إلى المنطقة الأطلسية وأخبروه أن أهل الأطلس لا يعانون من هذه المشكلة. 

لجأ الرجل إلى المنطقة الأطلسية، وأخبرهم بما فعلت به الذئاب بمنطقته السابقة... فقالوا له: لا عليك عندنا فصيلة من الكلاب لا يقدر الذئب عليها!...
أعطوه كلابا من فصيلة السلوقي... أخذ الكلاب معه وجعلها في جملة حرسه. 
كان الذئب يمارس حيلة لقتل الكلاب، فقد كان يتظاهر بالفرار فيركض الكلب وراءه، لكن الذئب كان يتوقف توقفا فجائيا بحيث يتجوازه الكلب بشبر، فينقض الذئب حينها على حلق الكلب ويرديه صريعا.
فأراد أن يفعل نفس الشيء مع السلوقي، لكن وقع حينها ما لم يكن في حسبان الذئب. 
لجأ الذئب إلى حيلته فبدأ يركض، وقام بحيلته المعتادة، لكنه لاحظ عدم تجاوز الكلب، نظر إلى الخلف فوجد السلوقي قد توقف وأخذ موقعه للقتال. 
فمن ذاك الحين ذكر هذا المثل:"اللي قاريه الذيب، حافظو السلوقي"... -والله أعلم ـ

المعنى: ما يحسن قراءته الذئب يحفظه [كلب] السلوقي. ويقال هذا المثل إذا أراد المرء أن يقول أن حيل المحتالين لا تنطوي علي. بمعنى أنه قد تجاوزهم بخطوة.
@/@ على سبيل المثال:
" ياوا الناس فاقوا.. والدجاج حذاقوا... ولعظام رقاقوا".
المعنى: لقد فاق الناس.. وحذق الدجاج.. وقَلَّ حجم بيضه بسبب ذكاء وتفطن الدجاج. 

تعليقات

المشاركات الشائعة