إذا لم يكن لك عدو، فاعلم أن لاقيمة لك فى الحياة... فقط اقض على التعاليق المسمومة
مهماز الأطلس🏊✏️✏️
نصادف أحيانا بعض التعاليق وبعض الإشارات تثير الغرابة يأتي بها بعض مرتادي منصات التواصل الإجتماعية، وعلى الرغم من تقديري للنقد البناء إلا أني أسجل على بعضها بأنها تقوم على المبالغة في النقد... مما يدفعني للتساؤل هل هي تعاليق بريئة أم متعمدة؟ ذلك أني كثيرا ما اتحاشى الدخول في سجال مع بعضهم، واجتهد في أن تكون ردودي لبقة وذات لياقة بتوجيه استفسار لبعضهم (سيما اولئك الذين لا سابق معرفة لي بهم، ولا صلة ولا علاقة تجمعني بهم) أعلن من خلاله عن ملاحظتي أنهم يتصرفون بشكل مختلف، وهل ضايقتهم بفعل ما؟... لكن كثيرا ما كانت المحاولة تبوء بالفشل، إذ يتمادى المعنيون في غيهم والتمسك بالأساليب الغير الموضوعية في الإجابات التي غالبا ما تنم عن عقليات ضيقة إن لم أقل صغيرة، أحيانا أقفل مع بعضهم قنوات الحوار والتواصل وحتى الانتساب لمنصاتي، ليس هروبا أو ضعفا إنما حفاظا على لياقتي التي لا ولم تعد تقبل بالعقول الطائشة والعقليات العنيدة هراء ينسب بقلوبها نوع من الكراهية والحقد والحسد...
اكتشف هذه المشاعر بعد تمحيص، ومن خلال الحوار والردود في مواجهة بشر من نوع خاص... ووجدتني أحيانا أقف على أن هناك البعض من هذا البشر يشعر بالغيرة والحقد عليك عند رؤيتهم لحضورك المتميز ولخطواتك التي تقودك للتفوق وللنجاح بحضور وازن، وهو ما ينعكس على اقتناعهم أنهم يعانون من نقص ما، وبالتالي تتسبب هذه المشاعر في خلق بعض المواقف غير المريحة والشعور بالسوء تجاه نجاحاتك.
فوفق ما سبق، يُعد من الضروري أن تواجه الأشخاص الحقودين والغيورين وأن تتبع الطرق المختلفة لتتغلب على حقدهم وغيرتهم ولبناء بيئة تعامل إيجابية تضمن من خلالها مواجهة مشاعر الغيرة والتفرقة بينها وبين الانتقادات الإيجابية.
حقيقة تقول مقولة "إذا لم تجد من لا يحقد عليك فأنت إنسان فاشل!" وأنك تعيش فى عالم صعب، بين أناس أصعب، وسط ظروف أعقد، لم ينبت الخير فى بعض النفوس، ولم تطرح البركة فى بعض البشر، ولا عجب..
لو أنصت لهم لسقطت، ولو نظرت فيهم لوقعت، ولو تأثرت بهم لفشلت، انظر إلى السماء فقط، وستعرف أن فيها من يأخذ بيدك إلى النجاح، فقط كن ذا همة تصل إلى القمة، وسامح أعداءك، ولكن لاتنسى أسماءهم كي تتفادى طعناتهم.
يحكى في قصص الموروث الشعبى، أن انزعج إبليس من فلاح، لكثرة شتمه يوميا وقذفه بأفظع السباب، فخرج إبليس وسأله ما السبب، فقال الفلاح لأن جاري يملك ثورا يعينه على حراثة أرضه، وأنا لا أملك... فعرض عليه إبليس ثورين اثنين، على أن يكف عن شتمه، فقال الفلاح لن أتوقف عن شتمك حتى تقتل ثور جاري.
إلى هذه الدرجة يكمن الحقد.
الحقد سواد القلب، وهو الغيظ المكتوم في نفس شخص ضد آخر وهو الكره الشديد، غير الحسد وهو تمني زوال النعمة عن الآخرين، والحقد إظهار العداوة فى القلب والتربص بغية الانتقام، فإذا ظهرت لك تلك العلامات فأنت إنسان ناجح.. فإذا لم يكن لك عدو، فاعلم أن لاقيمة لك فى الحياة، ولا وزن لك بين الناس، ليتخذك بعضهم عدوا.
فعندما يكون لك هذا الحاقد، الذى يتصيد أخطاءك ويتربص لك، ويحسب عليك زلاتك، وينتقدك باستمرار ويرسل لك الرسائل السلبية، ويتفنن فى وضع العراقيل أمام طموحك، عندما يكون لك ذلك الحاقد الذى يجرح مشاعرك ويقلل من قيمتك، ويشيع عنك السوء والخبث، ينعتك فى غيابك بأخس الصفات، إذا كان عليك كل هذا، لاشك أنت انسان ناجح، فإذا لم تجد من ينتقدك، الأغلب أنك لن تنجح، فعندما تنهال عليك كل تلك السهام، ستجعلك دائما فى يقظة، تتأمل العواقب، وتعد العدة وتتطلع إلى عيوبك، وتتلافى أخطاءك، وترتقى للوصول إلى الكمال.
لقد تعرض عظماء العالم، لموجات من الحقد والإحباط واليأس، فعندما يقال عن بيتهوفن، أعظم مؤلفى الموسيقى فى تاريخ البشرية (أن لا أمل فيه في الفن) إذن ما لك إلا أن تتقدم فى ثبات، وعندما يطارد والت ديزنى ويطرد من عمله، ويعلن إفلاسه عدة مرات، وعندما تعلم أنه مؤسس مدينة ديزنى لاند للألعاب الترفيهية، والتى تربح سنويا 30 مليار دولار، فما لك إلا أن تنظر وراءك فى غضب، وتسرع الخطى إلى الامام.
وعندما ينعت توماس أديسون، مخترع الكهرباء التى أنارت الدنيا، بأنه غبى ولايستطيع أن يتعلم، فماعليك إلا أن تتلقى كل الأحقاد، وتلقيها كليا فى صناديق القمامة، وعندما يوصف أينشتاين أعظم العقول فى تاريخ الكون، ومخترع نظرية النسبية ( بأنه غبى وبطيء الفهم، وأنه غير اجتماعى) فلا تلتف لهراء ولا تجنح لهلوسات، وعندما يوصف هنرى فورد مؤسس علامة فورد التجارية بأنه فاشل، بعد إفلاسه 5 مرات متتالية، ولكنه لم يعرف اليأس ولم يلتفت لإحباط، ليؤسس بعد ذلك شركة فورد من أشهر علامات السيارات فى العالم، وتبلغ ثروته مايعادل المليار دولار..
مجمل البشر لايشعرون بأسفل أحذيتهم، ولكن يتحسسون أعلى رؤسهم، القاع لايغرى بالهبوط، لكن القمة تفتح الشهية للصعود، لذا كان التفوق دائما يثير حفيظة الفاشل، الذى لايستطيع مجاراة النجاح، ولا التقدم ولا التفوق، فيتم التعويض النفسى، بإشاعة الإحباط والقنوط ومحاولة تحطيم كل ناجح وتقزيم كل نابهة، وإسقاط كل صاعد نحو الهاوية.
يفسر لك علماء السيكولوجيا نفسية ذلك الحاقد، على أساس نظرية آلية الدفاع التى تقوم بها النفس البشرية، فى مواجهة المشكلات الخارجية أو للتغلب على الضغوط، والإبقاء على سلامة الذات من العيوب، ولعدة أسباب منها انعدام الثقة بالنفس، الطمع بما في أيدي الآخرين.
فوفق ما سبق، يُعد من الضروري أن تواجه الأشخاص الحقودين والغيورين وأن تتبع الطرق المختلفة لتتغلب على حقدهم وغيرتهم ولبناء بيئة تعامل إيجابية تضمن من خلالها مواجهة مشاعر الغيرة والتفرقة بينها وبين الانتقادات الإيجابية.
حقيقة تقول مقولة "إذا لم تجد من لا يحقد عليك فأنت إنسان فاشل!" وأنك تعيش فى عالم صعب، بين أناس أصعب، وسط ظروف أعقد، لم ينبت الخير فى بعض النفوس، ولم تطرح البركة فى بعض البشر، ولا عجب..
لو أنصت لهم لسقطت، ولو نظرت فيهم لوقعت، ولو تأثرت بهم لفشلت، انظر إلى السماء فقط، وستعرف أن فيها من يأخذ بيدك إلى النجاح، فقط كن ذا همة تصل إلى القمة، وسامح أعداءك، ولكن لاتنسى أسماءهم كي تتفادى طعناتهم.
يحكى في قصص الموروث الشعبى، أن انزعج إبليس من فلاح، لكثرة شتمه يوميا وقذفه بأفظع السباب، فخرج إبليس وسأله ما السبب، فقال الفلاح لأن جاري يملك ثورا يعينه على حراثة أرضه، وأنا لا أملك... فعرض عليه إبليس ثورين اثنين، على أن يكف عن شتمه، فقال الفلاح لن أتوقف عن شتمك حتى تقتل ثور جاري.
إلى هذه الدرجة يكمن الحقد.
الحقد سواد القلب، وهو الغيظ المكتوم في نفس شخص ضد آخر وهو الكره الشديد، غير الحسد وهو تمني زوال النعمة عن الآخرين، والحقد إظهار العداوة فى القلب والتربص بغية الانتقام، فإذا ظهرت لك تلك العلامات فأنت إنسان ناجح.. فإذا لم يكن لك عدو، فاعلم أن لاقيمة لك فى الحياة، ولا وزن لك بين الناس، ليتخذك بعضهم عدوا.
فعندما يكون لك هذا الحاقد، الذى يتصيد أخطاءك ويتربص لك، ويحسب عليك زلاتك، وينتقدك باستمرار ويرسل لك الرسائل السلبية، ويتفنن فى وضع العراقيل أمام طموحك، عندما يكون لك ذلك الحاقد الذى يجرح مشاعرك ويقلل من قيمتك، ويشيع عنك السوء والخبث، ينعتك فى غيابك بأخس الصفات، إذا كان عليك كل هذا، لاشك أنت انسان ناجح، فإذا لم تجد من ينتقدك، الأغلب أنك لن تنجح، فعندما تنهال عليك كل تلك السهام، ستجعلك دائما فى يقظة، تتأمل العواقب، وتعد العدة وتتطلع إلى عيوبك، وتتلافى أخطاءك، وترتقى للوصول إلى الكمال.
لقد تعرض عظماء العالم، لموجات من الحقد والإحباط واليأس، فعندما يقال عن بيتهوفن، أعظم مؤلفى الموسيقى فى تاريخ البشرية (أن لا أمل فيه في الفن) إذن ما لك إلا أن تتقدم فى ثبات، وعندما يطارد والت ديزنى ويطرد من عمله، ويعلن إفلاسه عدة مرات، وعندما تعلم أنه مؤسس مدينة ديزنى لاند للألعاب الترفيهية، والتى تربح سنويا 30 مليار دولار، فما لك إلا أن تنظر وراءك فى غضب، وتسرع الخطى إلى الامام.
وعندما ينعت توماس أديسون، مخترع الكهرباء التى أنارت الدنيا، بأنه غبى ولايستطيع أن يتعلم، فماعليك إلا أن تتلقى كل الأحقاد، وتلقيها كليا فى صناديق القمامة، وعندما يوصف أينشتاين أعظم العقول فى تاريخ الكون، ومخترع نظرية النسبية ( بأنه غبى وبطيء الفهم، وأنه غير اجتماعى) فلا تلتف لهراء ولا تجنح لهلوسات، وعندما يوصف هنرى فورد مؤسس علامة فورد التجارية بأنه فاشل، بعد إفلاسه 5 مرات متتالية، ولكنه لم يعرف اليأس ولم يلتفت لإحباط، ليؤسس بعد ذلك شركة فورد من أشهر علامات السيارات فى العالم، وتبلغ ثروته مايعادل المليار دولار..
مجمل البشر لايشعرون بأسفل أحذيتهم، ولكن يتحسسون أعلى رؤسهم، القاع لايغرى بالهبوط، لكن القمة تفتح الشهية للصعود، لذا كان التفوق دائما يثير حفيظة الفاشل، الذى لايستطيع مجاراة النجاح، ولا التقدم ولا التفوق، فيتم التعويض النفسى، بإشاعة الإحباط والقنوط ومحاولة تحطيم كل ناجح وتقزيم كل نابهة، وإسقاط كل صاعد نحو الهاوية.
يفسر لك علماء السيكولوجيا نفسية ذلك الحاقد، على أساس نظرية آلية الدفاع التى تقوم بها النفس البشرية، فى مواجهة المشكلات الخارجية أو للتغلب على الضغوط، والإبقاء على سلامة الذات من العيوب، ولعدة أسباب منها انعدام الثقة بالنفس، الطمع بما في أيدي الآخرين.
(✓) انسجاما مع عمق الموضوع:
@ الدوغمائية:
حالة من الجمود الفكري يتعصب فيها الشخص لأفكارهِ الخاصة لدرجة رفضهِ الإطلاع على الأفكار المخالفة، وإن ظهرت لهُ الدلائل التي تثبت لهُ أن أفكارهِ خاطئة، سيحاربها بكل ما أوتي من قوة.
#(عن الصفحة الفايسبوكية للصديق : الأستاذ محمد أرسيف)
@ قال"دوستوفيسكي": ✓الناس يكرهون القوي ويطيعونه، ويحبون الضعيف ويستحقرونه.
لهذا فالعلاقة التي لا تجعلِك أكثر صلابة وثقة فهي حتماً خاطئة.. تلك التي تصيبك بالهشاشة الداخلية والعجز وقلة الحيلة تخلص منها قبل أن تقضي عليك.
@ الدوغمائية:
حالة من الجمود الفكري يتعصب فيها الشخص لأفكارهِ الخاصة لدرجة رفضهِ الإطلاع على الأفكار المخالفة، وإن ظهرت لهُ الدلائل التي تثبت لهُ أن أفكارهِ خاطئة، سيحاربها بكل ما أوتي من قوة.
#(عن الصفحة الفايسبوكية للصديق : الأستاذ محمد أرسيف)
@ قال"دوستوفيسكي": ✓الناس يكرهون القوي ويطيعونه، ويحبون الضعيف ويستحقرونه.
لهذا فالعلاقة التي لا تجعلِك أكثر صلابة وثقة فهي حتماً خاطئة.. تلك التي تصيبك بالهشاشة الداخلية والعجز وقلة الحيلة تخلص منها قبل أن تقضي عليك.
وتعتبر حالة شديدة من التعصب للأفكار والمبادئ والقناعات لدرجة معاداة كل ما يختلف عنها.


تعليقات
إرسال تعليق