.."نَفَّحْ آخُويَا نَفَّحْ !؟"... القائد الحقيقي: الالتزام آخُويَا.
مهماز الأطلس🏊✏️✏️
الله يحفظنا ويحفظكم من الشمة والتنفيحة أو الكالة... نعيش على تناقضات في حياتنا ومهامهنا ومسؤولياتنا...
الإخلال بالإلتزام عندنا يضحك وعادي والناس تتعامل معاه كانه أمر طبيعي... أصلا الشخص الجدي والملتزم والمتحمس يعتبر إنسانا غريبا أو معقدها ومتحمس فوق اللازم...
نعاني من العجز على الإلتزام، كون الالتزام هو العائق العاطفي الأول الذي يواجهنا كمغاربة في كل حياتنا، يغلبنا النوم والتمني، ونتكاسل في الدراسة والعمل، يغلبنا البخل والتكركير ويخلينا ديما نجيوا متاخرين في كل مواعيدنا، ونبداوا متأخرين عن كل أعمالنا... يغلبنا البخل والجو، ومايخليناش نقراوا ونوسعوا مداركنا ونبقاوا نعانيوا في الجهل... رياضيونا تغلبهم السهريات ويتدربون أقل ما يمكن (ومن بعد نخسروا "عادي"... أسهل التيتروات).
تغلبنا كل شهواتنا وتردنا استهلاكيين ونعجز على الإدخار، ومن بعد الاستثمار... ونبقاوا شعب/دولة مديونين للخارج نستناوا في الاستثمارات الأجنبية.
يغلبنا البخل والجو: ومايخلوناش نخرجوا نتظاهروا ضد خرق القانون والدستور ونسيبوا دولتنا في يد الأحزاب الفاسدة، ونبقاوا نتبكاوا من بعد على حالنا...
عندنا مرض سياسي/ثقافي يلقى مبرر لرفض الإلتزام لأنه يحد من الحرية أو يتناقض مع الحياة!! مشاريع، علاقات، أحزاب، جمعيات وحركات طموحة تفشل وتنهار رغم كل الفرص التي توفر لها... وهذا لعجزها على الإلتزام بقواعد عمل ناجعة... فحتى عندما تسطر الأهداف والقوانين وتكبر الآمال يبدا يظهر بسهولة: القلق والملل والفدة وكره الإلتزام.. وتنهار المشاريع والطموحات والأحلام، ويبدا رمي اللوم على الأسباب من قبيل فئة من الشعب المتخلفة... وفي فمها فقط:اين الإعلام؟... الطريق طويل.....
الإخلال بالإلتزام عندنا يضحك وعادي والناس تتعامل معاه كانه أمر طبيعي... أصلا الشخص الجدي والملتزم والمتحمس يعتبر إنسانا غريبا أو معقدها ومتحمس فوق اللازم...
نعاني من العجز على الإلتزام، كون الالتزام هو العائق العاطفي الأول الذي يواجهنا كمغاربة في كل حياتنا، يغلبنا النوم والتمني، ونتكاسل في الدراسة والعمل، يغلبنا البخل والتكركير ويخلينا ديما نجيوا متاخرين في كل مواعيدنا، ونبداوا متأخرين عن كل أعمالنا... يغلبنا البخل والجو، ومايخليناش نقراوا ونوسعوا مداركنا ونبقاوا نعانيوا في الجهل... رياضيونا تغلبهم السهريات ويتدربون أقل ما يمكن (ومن بعد نخسروا "عادي"... أسهل التيتروات).
تغلبنا كل شهواتنا وتردنا استهلاكيين ونعجز على الإدخار، ومن بعد الاستثمار... ونبقاوا شعب/دولة مديونين للخارج نستناوا في الاستثمارات الأجنبية.
يغلبنا البخل والجو: ومايخلوناش نخرجوا نتظاهروا ضد خرق القانون والدستور ونسيبوا دولتنا في يد الأحزاب الفاسدة، ونبقاوا نتبكاوا من بعد على حالنا...
عندنا مرض سياسي/ثقافي يلقى مبرر لرفض الإلتزام لأنه يحد من الحرية أو يتناقض مع الحياة!! مشاريع، علاقات، أحزاب، جمعيات وحركات طموحة تفشل وتنهار رغم كل الفرص التي توفر لها... وهذا لعجزها على الإلتزام بقواعد عمل ناجعة... فحتى عندما تسطر الأهداف والقوانين وتكبر الآمال يبدا يظهر بسهولة: القلق والملل والفدة وكره الإلتزام.. وتنهار المشاريع والطموحات والأحلام، ويبدا رمي اللوم على الأسباب من قبيل فئة من الشعب المتخلفة... وفي فمها فقط:اين الإعلام؟... الطريق طويل.....
✓✓✓نقطة نظام:
(@)هذه متفرقات كلام على عواهنه مختارة، كل تشابه في واقعنا أو في شخصياتها من باب الصدفة:
* واحد خونا كان يجلس في الجامع يقول فتواه: اعظم الجهاد في سبيل الله هي كلمة حق في وجة حاكم جائر.
وفي مرة لما انتهى من الصلاة وسلم وجد االحاكم يقف وراءه مباشرة... فقال: وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم.
* وهذا شخص طلع لو الاجتماع في راسو وقال اللهم التنفيحة أو لا هذا الاجتماع الفارغ... بعد التسطيرة والتمسطيرة... طلق جناوح يديه للسما، ويصيح: "الله على راحة، عاد تفتحت الوردة!".
@هذا مثال حقيقي لقائد جيد، وإنه لأمر مخز.
# وتقول رواية:
* انعقد اجتماع حول ضرورة الانفتاح في المؤسسات "المكيفة" وذلك لنهوض بتلك العشبة الناذرة، كما أعرب "نافح العطسة" بروفيسور واستشاري الأعشاب الطبية، عن كيفية تسطار النفحة بأشكال متوازية لاتتعدى 3سنتيمتر، وذلك لكي لا تتأدى القصبة الهوائية، وتحدث أعراضا سلبية لا تتحمل "الشركة" المنتجة لأتعابها، كما نوه البروفيسور على ضرورة الإختباء أثناء التنفاح تحت أي طاولة تفاديا من العين، لأن في التنفيحة مواد كريستالية تتأدى بعين بنادم.
المصادر: ـ كتاب الكفاح من أجل التنفاح لأدولف هتلر.ـ العطسة القاضية بين الأعشاب الناضية-.... كما توجد أفلام ترشيدية للتنفاح وهي على شكل ديفيدي: الأسطر الثلاث،تأليف مجموعة العطارة الأخيار من بلاد قندهار.
الشعب يريد إسقاط النفحة... هذا نموذج المسؤول الذي ينتظر منه الشعب المغربي التغيير نحو الأفضل... حتى أنه لم يقدر على التحكم في بليته... فكيف لا قدر الله لو كانت بليته سرقة الصفقات؟...
"نَفَّحْ آخُويَا نَفَّحْ !؟"...
نفح أخويا مع راسك نفح ههههههههه بصحتك هادي هي الحكامة أو لا حايد، ملي تسالي دوز لصاحبك، زيدوا ضحكوا على الشعب نستاهلو!!..
انتظروا التقدم والتنمية البشرية والصناعة والعلم والقضاء على الفقر والأمية ووو... مع أمثال هؤلاء النفاحين...
عجزنا يرجع لنقص في الإرادة وعجز على التحكم في الذات وهذا يعني عدم إستحقاق الحرية، نحتاج لثورة أخلاقية تأصل وتركز: الاحترام والوفاء بالإلتزام... وهذا يعني الصدق والأمانة وهكذا يمكن نأمل ونطمح للتقدم والازدهار في الحياة المعيشية.
جاء في إحدى اعترافات نجيب محفوظ (وفي مؤلفه: حضرة المحترم): "الوظيفة حجر في بناء الدولة، والدولة نفحة من روح الله مجسدة على الأرض! ".
(@)هذه متفرقات كلام على عواهنه مختارة، كل تشابه في واقعنا أو في شخصياتها من باب الصدفة:
* واحد خونا كان يجلس في الجامع يقول فتواه: اعظم الجهاد في سبيل الله هي كلمة حق في وجة حاكم جائر.
وفي مرة لما انتهى من الصلاة وسلم وجد االحاكم يقف وراءه مباشرة... فقال: وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم.
* وهذا شخص طلع لو الاجتماع في راسو وقال اللهم التنفيحة أو لا هذا الاجتماع الفارغ... بعد التسطيرة والتمسطيرة... طلق جناوح يديه للسما، ويصيح: "الله على راحة، عاد تفتحت الوردة!".
@هذا مثال حقيقي لقائد جيد، وإنه لأمر مخز.
# وتقول رواية:
* انعقد اجتماع حول ضرورة الانفتاح في المؤسسات "المكيفة" وذلك لنهوض بتلك العشبة الناذرة، كما أعرب "نافح العطسة" بروفيسور واستشاري الأعشاب الطبية، عن كيفية تسطار النفحة بأشكال متوازية لاتتعدى 3سنتيمتر، وذلك لكي لا تتأدى القصبة الهوائية، وتحدث أعراضا سلبية لا تتحمل "الشركة" المنتجة لأتعابها، كما نوه البروفيسور على ضرورة الإختباء أثناء التنفاح تحت أي طاولة تفاديا من العين، لأن في التنفيحة مواد كريستالية تتأدى بعين بنادم.
المصادر: ـ كتاب الكفاح من أجل التنفاح لأدولف هتلر.ـ العطسة القاضية بين الأعشاب الناضية-.... كما توجد أفلام ترشيدية للتنفاح وهي على شكل ديفيدي: الأسطر الثلاث،تأليف مجموعة العطارة الأخيار من بلاد قندهار.
الشعب يريد إسقاط النفحة... هذا نموذج المسؤول الذي ينتظر منه الشعب المغربي التغيير نحو الأفضل... حتى أنه لم يقدر على التحكم في بليته... فكيف لا قدر الله لو كانت بليته سرقة الصفقات؟...
"نَفَّحْ آخُويَا نَفَّحْ !؟"...
نفح أخويا مع راسك نفح ههههههههه بصحتك هادي هي الحكامة أو لا حايد، ملي تسالي دوز لصاحبك، زيدوا ضحكوا على الشعب نستاهلو!!..
انتظروا التقدم والتنمية البشرية والصناعة والعلم والقضاء على الفقر والأمية ووو... مع أمثال هؤلاء النفاحين...
عجزنا يرجع لنقص في الإرادة وعجز على التحكم في الذات وهذا يعني عدم إستحقاق الحرية، نحتاج لثورة أخلاقية تأصل وتركز: الاحترام والوفاء بالإلتزام... وهذا يعني الصدق والأمانة وهكذا يمكن نأمل ونطمح للتقدم والازدهار في الحياة المعيشية.
جاء في إحدى اعترافات نجيب محفوظ (وفي مؤلفه: حضرة المحترم): "الوظيفة حجر في بناء الدولة، والدولة نفحة من روح الله مجسدة على الأرض! ".


وتلك نفحات قيادية في عهد كورونا والميزيريه
ردحذف