الحياة لا تَنْظُرُ إلى الوراء!
مهماز الأطلس🏊✏️✏️
يتحلى الكثير من الناس بالطموح ويتمسكون بالإرادة، ويسعون إلى فرض الذات، ويتخذون من الفشل سلما للنجاح، ومن الهزيمة طريقا الى النصر، ومن المرض فرصة للعبادة، ومن الفقر وسيلة الى الكفاح، ومن الاغلام بابا الى الخلود، ومن الظلم حافزا للتحرر، ومن القيد باعثا على الانطلاق.
ولا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
لا يمكنك شراء الخبرة، عليك أن تقاتل من أجلها.
تمر علينا تجارب حياتية كثيرة، البعض منا عمل على الأقل طوال ثلاثين عاماً، هل يعقل أنه لا يملك أو ليس لديه شيء يقوله من خلال هذه التجربة العملية الطويلة؟
الإجابة قطعاً لا يمكن، بل لديه كنز معلوماتي، لكن لم نتعود مشاركة الآخرين، بل البعض قد لا يكون لديه معرفة بأهمية ما لديه من كنز معرفي نتيجة لخبراته وعمله في شأن من شؤون حياتنا.
يجب علينا أن نتعلم تدوين كل شيء، انتصاراتنا سعادتنا، فهي ستلهم الآخرين وتدفع بهم نحو مستقبل من النجاح، بل لِنُدَوِّن حتى هزائمنا وفشلنا، لأنها ستكون دروساً وتجارب مهمة قد تساعد في تلافي الأخطاء وتجاوز العقبات...
الحياة لا تعطي شيئا بالمجان؟ لكنها تيسر...والحياة لا تلتفت الى الوراء.
الحياة كفاح، وليس الكل يشقى بمثل ما يشقاه الكل.. الحياة كفاح من أجمل المعاني التي استلهمتها من واقع الحياة: "إذا تحطمت جميع آمالك فلتولد من جديد!".
فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة "،البدء دوما من جديد... الفشل ليس نهاية الطريق، ففي كثير من الأحيان يكون بمثابة انطلاقة جديدة لبداية أكثر نجاحاً...
يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر، ولكنّه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.
يعيشُ الإنسان حياته مرةً واحدة فقط، وهذا يكفي لكي يمتلك هذا الإنسان الدافع إلى الإنجاز، وأن يكون في أحسن المواقع الحياتية والاجتماعية.
ويُعدّ الأمل من أهمّ العوامل التي تساعد الإنسان على التطور والتقدّم في شتى ميادين الحياة، ويحتاج الإنسان الأمل كي يكون قادرًا على مواجهة التحديات المختلفة في حياته.
فالإنسان اليائس يعيش حالة من العمى التي تحجبُ عنه رؤية الحلول التي قد تكون متاحة أمامه.. ليس المهم ما يحدث له، بل المهم ما الذي سيفعله بما يحدث له؟
إن الحياة أكبر معلم، وشهادتها النهائية لا ينالها أحد، دروسها مستمرة، متجددة، وبدون عدد.
اليأس سم بطيء لروح الإنسان، وإعصار مدمر لنشاطه، ولا إنتاج ولا إحساس حينئذٍ.
فالعمر محدود، والسنون معدودة، العمر قصير، والمطامح طويلة... وصاحب التمييز هو الذي لا يُصْدَم من فشل أصابه، والاعتقاد بأن الأمور سهلة، والطرق معبدة... مع أن الحقيقة غير ذلك، فإن الأمور صعبة، وحلاوتها في صعوبتها، والطرق شاقة وجمالها في مشقتها، وليست مفروشة بالأزهار والورد والياسمين، بل ملغومة بالعقارب والثعابين من المنافسين غير الشرفاء، وهم كثيرون في الحياة.. ولكنهم عادة ما يتهاوون بسرعة.
قد يكون ضرورياً ان تظل هنالك أسئلة لا جواب كي نستمر فى الحياة والكفاح والبحث... يمكنك إما تغيير نفسك أو السماح للظروف بتغييرك؟.. الخيار لك.
ولا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
لا يمكنك شراء الخبرة، عليك أن تقاتل من أجلها.
تمر علينا تجارب حياتية كثيرة، البعض منا عمل على الأقل طوال ثلاثين عاماً، هل يعقل أنه لا يملك أو ليس لديه شيء يقوله من خلال هذه التجربة العملية الطويلة؟
الإجابة قطعاً لا يمكن، بل لديه كنز معلوماتي، لكن لم نتعود مشاركة الآخرين، بل البعض قد لا يكون لديه معرفة بأهمية ما لديه من كنز معرفي نتيجة لخبراته وعمله في شأن من شؤون حياتنا.
يجب علينا أن نتعلم تدوين كل شيء، انتصاراتنا سعادتنا، فهي ستلهم الآخرين وتدفع بهم نحو مستقبل من النجاح، بل لِنُدَوِّن حتى هزائمنا وفشلنا، لأنها ستكون دروساً وتجارب مهمة قد تساعد في تلافي الأخطاء وتجاوز العقبات...
الحياة لا تعطي شيئا بالمجان؟ لكنها تيسر...والحياة لا تلتفت الى الوراء.
الحياة كفاح، وليس الكل يشقى بمثل ما يشقاه الكل.. الحياة كفاح من أجمل المعاني التي استلهمتها من واقع الحياة: "إذا تحطمت جميع آمالك فلتولد من جديد!".
فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة "،البدء دوما من جديد... الفشل ليس نهاية الطريق، ففي كثير من الأحيان يكون بمثابة انطلاقة جديدة لبداية أكثر نجاحاً...
يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر، ولكنّه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.
يعيشُ الإنسان حياته مرةً واحدة فقط، وهذا يكفي لكي يمتلك هذا الإنسان الدافع إلى الإنجاز، وأن يكون في أحسن المواقع الحياتية والاجتماعية.
ويُعدّ الأمل من أهمّ العوامل التي تساعد الإنسان على التطور والتقدّم في شتى ميادين الحياة، ويحتاج الإنسان الأمل كي يكون قادرًا على مواجهة التحديات المختلفة في حياته.
فالإنسان اليائس يعيش حالة من العمى التي تحجبُ عنه رؤية الحلول التي قد تكون متاحة أمامه.. ليس المهم ما يحدث له، بل المهم ما الذي سيفعله بما يحدث له؟
إن الحياة أكبر معلم، وشهادتها النهائية لا ينالها أحد، دروسها مستمرة، متجددة، وبدون عدد.
اليأس سم بطيء لروح الإنسان، وإعصار مدمر لنشاطه، ولا إنتاج ولا إحساس حينئذٍ.
فالعمر محدود، والسنون معدودة، العمر قصير، والمطامح طويلة... وصاحب التمييز هو الذي لا يُصْدَم من فشل أصابه، والاعتقاد بأن الأمور سهلة، والطرق معبدة... مع أن الحقيقة غير ذلك، فإن الأمور صعبة، وحلاوتها في صعوبتها، والطرق شاقة وجمالها في مشقتها، وليست مفروشة بالأزهار والورد والياسمين، بل ملغومة بالعقارب والثعابين من المنافسين غير الشرفاء، وهم كثيرون في الحياة.. ولكنهم عادة ما يتهاوون بسرعة.
قد يكون ضرورياً ان تظل هنالك أسئلة لا جواب كي نستمر فى الحياة والكفاح والبحث... يمكنك إما تغيير نفسك أو السماح للظروف بتغييرك؟.. الخيار لك.
من السهل أن تموت، لكن عليك أن تكافح من أجل الحياة... فعندما تكافح وتتعثر وتكافح، فمن الممتع أن تشعر أنك تنمو... يكافح الإنسان من أجل البقاء وليس الاستسلام.
لقد كافحت في حياتي... ولقد مررت بأوقات عصيبة، لكنني واصلت الضغط... التحديات هي التي تجعل الحياة مثيرة للاهتمام...
الحياة لا تعطينا الأشياء بسهولة! لذا عليك المحاربة إن أردت الحصول على ما تريد!.
لقد كافحت في حياتي... ولقد مررت بأوقات عصيبة، لكنني واصلت الضغط... التحديات هي التي تجعل الحياة مثيرة للاهتمام...
الحياة لا تعطينا الأشياء بسهولة! لذا عليك المحاربة إن أردت الحصول على ما تريد!.


مقال كله عبر ، سلمت و سلم قلمك اخي .
ردحذفتحياتي وتقديري 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻
ردحذف