المهماز: ويستمر المشوار

 مهماز الأطلس

حرية القلم هي المظهر الأسمى لحرية الإنسان في أسمى صورها ومظاهرها، وحرية القلم إنما تكون حيث يمسك القلم ربٌّ من أربابه لاعامل من عُماله، ربٌّ تؤتيه الطبيعة من قوة الخلق والإنشاء ما لا سبيل إليه إلا في جو الحرية المطلقة، وتدفعه ليخلق هذه الحرية حوله خلقاً، ولو أُلقي به في غيابات السجون، بل تدفع ذكراه لخلق هذه الحرية إذا هو غُيّب بين صفائح القبور”.

فلقد لجأ بعض الطغاة إلى عدّة وسائل وأساليب في محاربة دعوة الحق، وحرية الرأي والتعبير، واستعانوا بكل الأفكار الشيطانية، والأساليب الوحشية والحيل الدنيئة من أجل التعتيم على حرية الرأي والمفكرين.


خلاصة القول "أن يحارب البغاة القلم وحرية أربابه فلهم في ذلك كل العذر". بحسب قول الأستاذ الأديب محمد حسين هيكل “في كتابه ثورة الأدب”.
ويستمر المشوار رغم كيد الكائدين.

تعليقات

المشاركات الشائعة