أزلية مهماز الأطلس(ج1): بشر في شرود نموذجا لقصّة الذّئب وحافظة النّقود!

 


 (الجزء الاول)
وإن كانت القضايا والمواقف تكاد تكون على نفس المنوال في مجتمعنا المغربي فإنها قد تكون اكثر استفحالا من حيث السلوكات والتي قد نصادف في حال وفي لسان بعض البشر بإقليم إفران، وهو ما يمكن ان يذكرنا بحكايات كليلة ودمنة التي إن اخذناها بالمعنى المباشر او غير المباشر فقد تنطبق بعض مواقفها على حياتنا وما يمس من مشكلات المجتمع والانسان، وهنا افتح قوسا للتذكير بأن هناك بعض التحاليل تذهب الى حد الكشف على ان عقول بعض البعض بيننا إذا ما كانت خالية من الخيال فهي عقول ناشفة حينما نستعمل كلاما في التواصل وفي الحوار ليس هو بكلام اللغة اليومية يتطلب منا أخذها من غير زاوية الكلام العادي...وقد تتهمنا بالمروق وبالخروج عن الملة او قيم المجتمع واعرافه دون أن تستمر عمق طبيعتها او ما تستهدفه وما ترغب تلك الإشارات العميقة المعاني في الوصول إليه.
استوقفتني هنا حكاية على ترتبط بموقف صدر عن ذلك الذئب الذي ارتاد سوقا شعبية، والتقط حافظة نقود “مُكتنزة” تُسيل اللّعاب.... وبين أن يدسّها في جيبه ويمضي في سبيله، أو يُخبر بها الناس لعلّه يعثر على صاحبها... اهتدى إلى حيلة خبيثة، يربح من خلالها أوراقا مالية ثمينة، ويكسب ودّ الآخرين في الوقت نفسه.
فصاح: “يا أيّها الناس، التقطتُ حافظة نقود!"
مع الإشارة إلى أنه نطق “يا أيّها الناس” بِصوت جهوري (يُسمع من بعيد)، و”التقطتُ حافظة نقود” بِصوت خافت كأنه يهمس في أذن أحدهم، أو يُشبه دبيب النّمل!
حقيقة هناك العمود الفقري الذي يربط بين المخ والمؤخرة... لذا لا تستغرب من افكار او سلوكات بعض البشر!؟
؟
..... يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة